عصر السؤال - YAŞAR TAŞKIN KOÇ

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

مَن سيدخل الرقة؟

كيف ستتمّ تصفية داعش من هناك؟

أمريكا رشحت تركيا.

وإلا ستدخل بنفسها مع تنظيم "ي ب ك".

ولكن الآن قد تُنظّم هذه العملية روسيا وسوريا وإيران معًا. حتى أنّ روسيا تُرسل من الميناء معدّات الجبهة.

وماذا عن الموصل؟

الجيش العراقي؟ وهل جيش العراقي هو جيشٌ عراقيٌ فعلًا؟ حينما نقوم بتفكيك مركباته إلى عناصر هل سنجد أمامنا جيشًا عراقيًّا ؟

أمّا تلعفر.. لماذا في مسلسلات الحرب الأمريكية تقوم العساكر أثناء رجوعها من الحرب بالاصطدام مع تلعفر؟ لماذا تلعفر هي عائق حتّى في المسلسلات؟

ومن هو الضحية الذي إلى الآن قد تمّ تسخينهويتم انتظار غليانه؟

وتركيا تثبت وجودها على الأراضي وحتى على الطاولات كي لا تواجه عملًا خارجًا عن مصلحتها.
إذًا الآن انقلبت المقاييس.

هل ستبقى أمريكا بعد الانتخابات هي نفسها أمريكا قبل الانتخابات؟

هل فعلًا وصلت درجة ترامب لكلينتون لتفاجئنا؟

لماذا سفينة الصين صامتة؟ وبماذا تفكر إنكلترا وألمانيا وإسرائيل؟

وهل أهل الشرق البعيد أصحاب العيون الصغيرة الذين لن نفهم حتى غمغماتهم يستهلكون 70% من نفط المنطقة ونحن لا نعلم؟

هل قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة تضطر إلى تغيير موقفها في كل شهر مثل الجميع؟

هل استحكمت خيوط اللعبة؟

هل اكتملت هجرة الطيور؟ وهل اختبأت الحبوب في التربة المنكمشة لتنتظر هطول الثلج؟

وهل قلق النمل في كل لحظة من شروق الشمس هو فقط من قرب الشتاء؟

وكم جدّة في زمن الـ2016 تنسج القفازات والقبعات من الخيط والمخرز؟

وهل بقي في القريات اجتماعات الرّواد وترقّبات السفرجل لتخمين تاريخ الطقس البارد و هل بقي فيها الرّجال الذين يُخمنّون وجود الماء من لمس التراب؟

ولو بقي منهم كيف سنسمع عنهم دون أن نشاهدهم على الأفلام الوثائقية؟

هل بقي لنا حق السؤال في عصر السؤال؟

ما عدا رجال التاريخ ماذا بقي في ذاكرتنا من عيد الجمهورية سوى الاحتفالات والمسيرات ؟

وأمّا الشعراء؟..

الحمدلله على وجود الشعراء..

الحمدلله أنّهم علمونا أشعارًا غير أشعار الابتدائية التي تُحفظ وتُنسى بسرعة.

لن تُذكّرنا بعيد الجمهورية والأعياد الأخرى فقط بل تُذكّرنا بالحرب والحياة والنمل.

لدي مئات الأمثلة.

من بيت الشاعر محمد عاكف " فمن يدري يكون غدًا؟ أم يا ترى أبكر؟ إلى بيت الشاعر عصمت أوزال "انتظروا.. يقترب الشيء الذي يقترب".

مادام أن غدًا عيد الجمهورية واليوم نحن في وقفة العيد.. دعونا نحتفل بعيد الجمهورية بنكهة أونور أونلو.

مبارك عليكم عيد الجمهورية وعلى عجائزكم الناسجين وأقاربكم المترقبين للسفرجل
+

خبر عاجل

#title#