
في بيان مشترك أكدوا فيه على أهمية استقلالية المصارف المركزية، وأعربوا عن تضامنهم مع جيروم باول مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي..
أصدر رؤساء بنوك مركزية بارزة في العالم، الثلاثاء، بيانا مشتركا يدعمون فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) ورئيسه جيروم باول عقب فتح تحقيق جنائي ضده.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن 11 محافظا للبنوك المركزية من بينهم محافظا البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا: "نتضامن تضامنا كاملا مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول".
وأكد البيان أن "استقلالية المصارف المركزية حجر الزاوية في استقرار الأسعار والوضع المالي والاقتصادي، بما يأتي بالمنفعة على مصالح المواطنين الذين نخدمهم".
وشدد البيان على أهمية حماية هذه الاستقلالية مع الاحترام الكامل لسيادة القانون والمساءلة الديمقراطية.
ودافع البيان عن "نزاهة" رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول في أداء مهامه، قائلا: "خدم الحاكم باول بنزاهة، مركزا على مهامه وملتزما التزاما راسخا بالمصلحة العامة".
وإلى جانب محافظي البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، وقع على البيان رؤساء البنوك المركزية في أستراليا والبرازيل وكندا والدنمارك وكوريا الجنوبية والسويد وسويسرا، بالإضافة إلى رئيس بنك التسويات الدولية.
والأحد، أعلن باول أن وزارة العدل الأمريكية وجّهت إليه تهديدا بإصدار لائحة اتهام جنائية على خلفية أعمال تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي.
وتسلم باول منصبه أول مرة بالعام 2018 ومن المقرر أن تنتهي ولايته الحالية في مايو/ أيار 2026، إلا أن عضويته في مجلس محافظي البنك تمتد حتى العام 2028.
ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته لباول منذ مدة كان آخرها في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025 حين قال إن لديه مرشحا مفضلا لتولي رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في المرحلة المقبلة خلفا لجيروم باول، مهددا الأخير بمقاضاته بتهمة "الإهمال الجسيم".
وأضاف ترامب: "هناك أحمق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، (الرئيس الأمريكي السابق جو) بايدن أعاد تعيينه. إنه لأمر مخز، كان من المفترض ألا يفعل ذلك".






