"نحن أكثر مظلومي هذا القرن"

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

حمية غذائية

"نحن أكثر مظلومي هذا القرن"

تمكن من استقلال 7 عربات إسعاف بين منطقة واخرى إلى أن وصل إلى نقطة آمنة على الحدود التركية.

يني شفق AA

في الوقت الذي بذلت فيه تركيا جهودًا كثيفة للبدء في عملية إجلاء المدنيين المحاصرين من مدينة دوما المنكوبة وآخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، شنّ النظام السوري هجومًا بغازات كيميائية، السبت الماضي، أدّى إلى مقتل 190 مدنيًا على الأقلّ فيما أصيب 1200 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال، جرّاء الهجوم الكيميائي للنظام السوري.

وكشف الشاب السوري إيهاب فياض (19 عامًا) وهو أحد القلائل الناجين من الهجوم الكيميائي الذي قام به نظام الأسد على مدينة دوما، قائلًا "نجحت في النجاة بنفسي والخروج بإصابات طفيفة، أنه تمكن من استقلال 7 عربات إسعاف بين منطقة واخرى إلى أن وصل إلى نقطة آمنة على الحدود التركية.

معتبرًا "أنّ ما شهدناه داخل مدينة دوما يعتبر واحدة من أفظع الجرائم التي شهدتها الإنسانية".

وقال الشاب فياض، أنّه تمكن وبعد 26 ساعة سفر من الوصول إلى حدود إدلب، بعد أن تمكن من النجاة من الحصار المحكم الذي يفرضه نظام الأسد على أهالي دوما، وأنه خلال رحلته تلك تعرّض لجروح ثلاث مرّات، نتيجة لقصف طائرات نظام الأسد والطائرات الروسية.

كما أضاف الشاب السوري "لا أستطيع أن أصدق نفسي أنني على قيد الحياة وأنّيي تخلصت من ذلك الجحيم". في إشارة لحجم المأساة الإنسانية الحاصلة داخل مدينة دوما، بسبب قصف طائرات النظام والحصار المستمرّ على المدنيين هناك".

وكشف فياض مرّة أخرى أنه ونتيجة لاستمرار عمليات القصف تلك "أستطيع أن أقول إنّ كلّ منزل تقريبًا تجد فيه شخصًا مصابًا أو ضحية للهجمات الجوية والبرّية المستمرّة من طائرات النظام السوري المدعومة من روسيا".

كما وجه اللوم في نفس الوقت عندما قال "أنّ نظام الاسد وروسيا وايران يشهدون لحظة وقوع الكارثة، وأنهم يراقبون لحظات الموت البطيء للمدنيين، بفعل قصف طائراتهم والتي تقوم بالتحليق يوميًّا فوق سماء المدينة على الأقل طائرتين في اليوم الواحد، فضلًا عن عدد كبير من الطائرات بدون طيار التجسسية والمروحيات العسكرية".

من جهة أخرى أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" الإنسانية الدولية وهي غير حكومية، أمس الإثنين، مقتل أكثر من 600 شخص، وإصابة ما يزيد عن 2000 بجراح، في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، منذ بداية 2018 وحتى منتصف فبراير/ شباط الماضي.

وقالت رئيسة المنظمة، سونيا كوش، في بيان من روما: "منذ بداية 2018 وحتى منتصف فبراير/شباط الماضي، تعرّضت سيارة إسعاف لهجوم كلّ يومين، فيما أصيب أو قتل مسعف طبي كل 3 أيام، كما تعرض 24 مرفقًا صحيًّا للدمار". وكل ذلك أمام صمت المجتمع الدولي ورغم التحذيرات التركية المتكررة من خطورة نظام الأسد على المدنيين هنالك.

+

خبر عاجل

#title#