نائب موريتاني: قفزة كبيرة في علاقاتنا مع تركيا

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

حوار

نائب موريتاني: قفزة كبيرة في علاقاتنا مع تركيا

النائب الموريتاني المختار ولد الخليفة، في حديث للأناضول:ـ افتتاح سفارة تركية لدى نواكشوط في 2010 شكّل بداية انطلاقة قوية لعلاقات البلدين علاقاتنا مع تركيا تعود إلى العهد العثماني منذ هاجرت أسر موريتانية إلى مدينة أضنةـ البضائع التركية بدأت تتدفق بشكل كبير على السوق الموريتانية خلال الفترة الأخيرةـ تُصدر موريتانيا نحو 5 بالمئة من صادراتها من الأسماك إلى تركياـ تعيين ملحقَين عسكريَين في سفارتي البلدين يعكس أهمية التعاون في المجال الأمني

مركز الأخبار AA

أشاد النائب الموريتاني المختار ولد الخليفة، بالعلاقات بين بلاده وتركيا، مبينا أنها شهدت قفزة كبيرة خلال السنوات الـ 13 الأخيرة.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها الأناضول مع النائب ولد الخليفة، مسؤول العلاقات الخارجية في "الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية – التركية".

وأفاد ولد الخليفة أن افتتاح سفارة تركية بنواكشوط في 2010، شكّل بداية انطلاقة قوية لعلاقات البلدين، حيث تطورت العلاقات سريعا لتشمل كافة المجالات الاقتصادية والثقافية.

من العهد العثماني

ولفت إلى أن العلاقات الموريتانية التركية تعود إلى عهد الدولة العثمانية، حين هاجرت بعض الأسر الموريتانية إلى هناك واستقرت في مدينة أضنة التركية، وشكلت هذه الأسر بداية التواصل الثقافي والاقتصادي بين البلدين الذي ظل قائما حتى اليوم.

وأضاف: "تعلمون أن العلّامة الموريتاني محمد محمود بن التلاميد الشنقيطي (1829 - 1904)، كان سفيرا للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1876-1909)، حيث أرسله إلى العديد من الدول الأوروبية سفيرا، وذاع صيته (في عصره)".

وأشار البرلماني الموريتاني إلى أن هذه العلاقات شهدت قفزة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، عززتها الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى نواكشوط في 2018، والتي تم خلالها توقيع العديد من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية.

ولفت إلى أنه تم التأكيد على أهمية هذه العلاقات خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، لتركيا في 2021.

تعاون مثمر ومتنوع

وأوضح ولد الخليفة، أن التعاون بين موريتانيا وتركيا مثمر ومتنوع، ويشمل المجالات العسكرية والاقتصادية والثقافية.

ولفت إلى أن تعيين ملحق عسكري في سفارة تركيا بنواكشوط، ومحلق عسكري في سفارة موريتانيا بأنقرة، يعكس أهمية تعاون البلدين في المجال العسكري والأمني.

وبيّن ولد الخليفة أن البضائع التركية بدأت تتدفق بشكل كبير على السوق الموريتانية خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن من أهم الواردات التركية لموريتانيا؛ القماش والمنسوجات وأدوات البناء والأدوات الكهربائية، فيما تشكل الأسماك والثروة المعدنية (الحديد الخام)، أبرز الصادرات الموريتانية لتركيا.

واستطرد: "تُصدر موريتانيا نحو 5 بالمئة من صادراتها من الأسماك لتركيا، وتعمل في موريتانيا العديد من سفن الصيد التركية".

ووفق تصريحات لوزير الزراعة والغابات التركي وحيد كيريشجي، في 29 يوليو/تموز الماضي، شهدت العلاقات التجارية بين البلدين في السنوات الماضية تطورا ملحوظا.

وأوضح أن التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من 22 مليون دولار في 2008، إلى 115 مليون دولار في 2015، ليصل إلى 686 مليون دولار في 2021.

وأشار كيريشجي إلى أنّ المستثمرين الأتراك في موريتانيا يساهمون بشكل فعال في الاقتصاد الموريتاني، داعيا إلى حل المشاكل التي يواجهها المستثمرون في قطاع الصيد البحري.

وقال النائب الموريتاني إن البلدين يطمحان لرفع حجم التبادل التجاري بينهما نهاية العام الجاري إلى نحو مليار دولار.

وأضاف أن تركيا باتت تعطي أولية خاصة لموريتانيا في مجال الأعمال، وذلك عقب زيارات استكشاف فرص الاستثمار، التي قام بها عدد من رجال الأعمال الأتراك للبلاد.

الدبلوماسية البرلمانية

النائب ولد الخليفة شدد على أن الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية التركية بات يقوم بدور كبير في مجال ما يعرف بالدبلوماسية الموازية أو الدبلوماسية الشعبية، من خلال تبادل الزيارات بين الوفود البرلمانية للبلدين، والعمل على توطيد علاقات الشعبين.

وتابع: "نخطط لتنظيم العديد من الزيارات المتبادلة نأمل أن تساهم في رفع التعاون بين البلدين على قاعدة رابح رابح، وهناك إرادة لدى قادة البلدين للدفع بهذه العلاقات إلى الأمام".

ولفت إلى أن "موريتانيا بلد غني بالموارد، ويحتاج الاستثمارات التركية في شتى المجالات، وهناك رغبة لدى تركيا في تعزيز حضورها في السوق الموريتانية".

+

خبر عاجل

#title#