بعد تقرير للأناضول.. تركي يتبرع بجهاز للسمع لرسامة لبنانية

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

حوار

بعد تقرير للأناضول.. تركي يتبرع بجهاز للسمع لرسامة لبنانية

سلّمه مراسل الأناضول بعد أن قدّمه فاعل خير تركي للرسّامة زينة صافي من ذوي الاحتياجات الخاصة من طرابلس

مركز الأخبار AA

استجابة لنداء التكافل الإنساني، قدّم فاعل خير تركي جهازًا لتقوية السمع لرسّامة لبنانية من ذوي الاحتياجات الخاصة، كانت الأناضول نقلت معاناتها بتقرير إنساني في تموز/يوليو الماضي.

الرسامة زينة صافي (28 عامًا) تعاني من الصم والبكم وتعيش في حي فقير بمدينة طرابلس مع عائلتها التي تعاني الفقر جرّاء الأزمة الاقتصادية.

وبعد التقرير الذي نشرته وكالة الأناضول عن موهبتها ومعاناتها، حاولت السفارة التركية لدى بيروت الوصول إلى فاعلي الخير في تركيا لدعم زينة.

في هذا السياق، أرسل فاعل خير تركي لم يرغب بالكشف عن اسمه، سمّاعات خاصّة وبطاريات تعمل لسنوات، وتم تسليمها لزينة بواسطة مراسل الأناضول الذي زار منزلها.

** الآن يمكنها أن تسمع 100 بالمئة

هذه المبادرة التي قام بها متبرّع تركي أسعدت قلب زينة وعائلتها.

وأعربت منى النابلسي والدة زينة لمراسل الأناضول الذي زارهم للمرة الثانية لتسليم الجهاز، عن سعادتها "للمساعدة بتأمين الجهاز لابنتها".

وقالت: "الآن ستكون زينة قادرة على سماع الأصوات من حولها بسهولة وكما تشاء".

وأضافت النابلسي: "كانت معتادة على جهاز واحد يوضع في أذن واحدة، واليوم أصبح لديها جهازان للأذنين الاثنتين".

وأفادت أن الجهاز القديم كان يساعد زينة على السماع بحوالي 30 بالمئة فقط، فيما تمكنت بفضل الجهاز من السماع 100 بالمئة.

ولفتت إلى أن "زينة ما زالت صغيرة، والآن بمجرد تمكنها من السمع تستطيع تعلم الأحرف والتكلم فيما بعد بإذن الله".

وتحدثت عن أن ابنتها "بحاجة إلى تدريب على ذلك (التكلم)، ويمكنها الذهاب إلى المدرسة وستتغلب على المعوقات التي كانت تواجهها".

* * أريد تعلّم الإنجليزية والتركية

من جهتها، زينة التي لم تحسن التحدث بشكل واضح بسبب عدم قدرتها على السمع، عبّرت عن سعادتها بالحصول على الجهاز.

وأعربت زينة، وفق ترجمة الأم لحديثها، عن "الفرحة الكبيرة التي شعرت بها بعد استلام الجهاز".

وقالت: "الآن يمكنني أن أسمع كل شيء يدور حولي، وأريد تعلم لغات، وخاصةً الإنجليزية والتركية".

عائلة زينة متواضعة جداً بحيث لا تملك المال الكافي لشراء السماعات الطبية، خاصةً أنها تتكوّن من 8 أشخاص مع الأم والأب، الأمر الذي يزيد أعباء الحياة عليهم.

وكانت والدة زينة اشتكت في مقابلة سابقة مع الأناضول من ثمن السماعات باهظة الثمن بالنسبة لهم، ولفتت إلى أن الأطباء قالوا إنه في حال استخدامها يتحسن النطق لدى زينة.

وكانت زينة أشارت في مقابلتها السابقة مع الأناضول، وهي ترسم بورتريه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أنها اختارته عندما علمت أن الأناضول تريد أن تعدّ تقريرًا عن موهبتها لأنها تحبّه وترى فيه القائد الذي طوّر وعمل لأجل بلده وشعبه.

+

خبر عاجل

#title#