نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تجهز فخًّا رخيصًا

محللة وكاتبة تركية استبعدت أن تكون الولايات المتحدة جادة في سياسة معادية لمنظمة بي كا كا الإرهابية.

إنترنت /محرر يني شفق

اعتبرت المحللة والكاتبة التركية في صحيفة يني شفق، قيمت سيزر، أنّ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن مكافآت مالية بلغت 12 مليون دولار مقابل الإدلاء بمعلومات عن قادة في بي كا كا الإرهابية، ما هو إلا فخ جديد من فخاخ أمريكا. حسب الكاتبة.

من ناحية أخرى شاركت سيزر آراء خبراء ومحليين سياسيين، عبروا عن اعتقادهم أن الولايات المتحدة تمشي بوتيرة سريعة نحو تأسيس دولة انفصالية شمال شرقي سوريا، وتريد إبعاد تركيا عن منطقة شرق الفرات، التي باتت مرتعًا لتنظيمات "بي واي دي/ي ب ك" الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية.

يُذكر أن الولايات المتحدة عبر سفارتها في أنقرة، أعلنت عن مكافأة مالية بقدر 12 مليون دولار أمريكي مقابل الإدلاء بمعلومات عن 3 قياديين إرهابيين في بي كا كا، على رأسهم مراد كاريلان زعيم المنظمة الحالي، بالإضافة إلى جميل بايق، ودوران كالكان.

واعتبرت سيزر، أنّ الولايات المتحدة أردات من ذلك استمالة تركيا مجدّدًا، قبل الاجتماع المزمع عقده بين الزعيمين الأمريكي والتركي الأحد المقبل على هامش فعالية دولية ستقام في باريس 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

حيث يتوقع أن تتمخض قمة أردوغان وترامب، عن خط جديد سيكون السكة التي سيمشي عليها قطار العلاقات بين البلدين، بعد توتر كبير سرعان ما تحول إلى أزمة.

وأشارت الكاتبة التركية خلال مقالها على يني شفق، أنّ واشنطن من ناحية تعلن مكافآت مالية مقابل الإدلاء بمعلومات عن قياديين في بي كا كا الإرهابية، تحت شعار التعاون مع "الحليف" تركيا؛ فإنها بالمقابل تقوم بدعم تنظيمات "بي واي دي/ ي ب ك" المتسترة تحت غطاء ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية".

وذكرت سيزر بالعرض الأمريكي الذي يقضي بفصل تلك التنظيمات عن منظمة بي كا كا التي تعتبرها واشنطن إرهابية، وأنها مستعدة للتعاون مع تركيا في مكافحة المنظمة، إلا أن تركيا اعتبرت ذلك ازدواجية وتناقضًا، فتنظيمات "بي واي دي/ي ب ك" ومنظمة بي كا كا وجهان لعملة واحدة.

وتوقعت المحللة التركية أن يجدّد ترامب خلال لقائه مع أردوغان الأحد القادم، عرض بلاده التعاون مع تركيا في حربها ضد منظمة بي كا كا الإرهابية، شريطة التفريق بين تنظيمات "بي واي دي/ي ب ك" التي تحتل مناطق شرق الفرات السوري.

يأتي هذ التوقع في ضوء التحضيرات التركية التي بلغت ذروتها، استعدادًا لمعركة شرق الفرات على الحدود مع سوريا، بهدف طرد تلك التنظيمات الانفصالية التي تتمركز في منبج، وتل أبيض، والرقة وغيرها من مناطق الشمال والشرق السوري.

+

خبر عاجل

#title#