وزير خارجية باراغواي: تركيا بوابتنا إلى بلدان المنطقة

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

قارة أمريكا

وزير خارجية باراغواي: تركيا بوابتنا إلى بلدان المنطقة

لويس ألبيرتو كاستيغليوني قال في حوار مع الأناضول:- أكد أن باراغواي تولي أهمية كبيرة لتطوير وتعميق علاقاتها مع تركيا- أعلن أن بلاده تعتزم بدء الخطوات والإجراءات اللازمة لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع تركيا - قال إن بلاده تستهدف رفع حجم التبادل التجاري مع تركيا من 147 مليون دولار إلى مليار دولار- لفت إلى أنه توصل مع تشاووش أوغلو إلى تشكيل منصة لتطوير وتحسين التجارة الثنائية بين البلدين- "نهدف إلى عكس الطاقة الإيجابية في العلاقات السياسية (بين بلدينا) إلى عالم الأعمال والتجارة والقطاع الخاص"

مركز الأخبار AA

قال وزير خارجية باراغواي لويس ألبيرتو كاستيغليوني إنهم يعتبرون تركيا بمثابة البوابة المفتوحة على المنطقة والبلدان المجاورة.

جاء ذلك في حوار أجراه مع الأناضول تطرق خلاله كاستيغليوني إلى الدور التركي المهم في الاقتصاد العالمي، والعلاقات التجارية بين بلاده وأنقرة، إضافة إلى الفرص الاستثمارية بين البلدين.

وأجرى وزير خارجية باراغواي زيارة إلى تركيا، مطلع مايو/أيار الجاري، التقى خلالها نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو؛ حيث شاركا معا في افتتاح سفارة أسونسيون لدى أنقرة.

وأضاف كاستيغليوني أنه جاء إلى تركيا حاملا معه رسائل وعروض واضحة، مبينا أن تركيا تضم العديد من الفرص التجارية والاستثمارات المهمة.

وأكد أن باراغواي تولي أهمية كبيرة لتطوير وتعميق علاقاتها مع تركيا، واصفا الأخيرة بأنها "البوابة المفتوحة على المنطقة ودول الجوار" بالنسبة لهم.

وأعرب كاستيغليوني عن رغبتهم في تقييم واغتنام فرص التجارة والاستثمار في بلدان المنطقة، وعلى رأسها تركيا.

وأفاد بأنهم يعتزمون بدء الخطوات والإجراءات اللازمة من أجل توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين أسونسيون وأنقرة، التي يتوقع عقدها بين البلدين قريبا.

وتابع قائلاً: "باراغواي جزء من التكتل الإقليمي المعروف بالسوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور- MERCOSOR). وبإمكاننا توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا بشكل مستقل عن التكتل".

وأردف أنه "سيتم إطلاق الخطوات والإجراءات اللازمة في شتى المجالات لتوقيع هذه الاتفاقية".

وفيما يتعلق بحجم التبادل التجاري بين البلدين، قال كاستيغليوني إن حجم التجارة بين بلاده وتركيا يبلغ حاليا 147 مليون دولار سنويا.

وذكر أنهم يستهدفون رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار، معربا عن ثقته بأن العوامل التجارية والاقتصادية والبيئة الاستثمارية لدى البلدين مناسبة لتحقيق هذا الهدف.

وقال الوزير: "سنقوم بتوقيع اتفاقية حماية الاستثمار مع تركيا وستكون متاحة للتحكيم الدولي، وأخرى حول منع الازدواج الضريبي، كما سنقوم بتأمين كافة الضمانات القانونية اللازمة للمستثمرين".

ولفت وزير خارجية باراغواي إلى أنه توصّل مع نظيره التركي تشاووش أوغلو خلال لقائهما في أنقرة، إلى تشكيل منصة لتطوير وتحسين التجارة الثنائية بين البلدين.

وشدد على أهمية تشكيل مجلس أعمال تركيا باراغواي في رفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين، مضيفاً: "سنشهد قريباً الاجتماع المشترك الأول لهذا المجلس".

واستطرد: "علاقات البلدين على الصعيد الحكومي جيدة، ونهدف إلى عكس هذه الطاقة الإيجابية في العلاقات السياسية إلى عالم الأعمال والتجارة والقطاع الخاص".

ودعا رجال الأعمال لدى البلدين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية المتاحة، واصفا بلاده بأنها غنية بفرص العمل المتعلقة بالبنى التحتية والطاقة والأغذية والتجارة وتصنيع الآلات والسيارات.

وفي سياق آخر، شدد وزير خارجية باراغواي على ضرورة تقرير مصير فنزويلا من قبل شعبها، معربا عن دعم بلاده لمساعي كاراكاس لزيادة حرية التعبير ومستوى الديمقراطية في البلاد.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وفي 30 أبريل/نيسان الماضي، أقدمت مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة الفنزويلية، على تنفيذ محاولة انقلاب، فيما أعلنت الحكومة في وقت لاحق من اليوم ذاته إفشالها.

واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، البيت الأبيض، بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاره جون بولتون، بالتخطيط لمحاولة الانقلاب تلك.

+

خبر عاجل

#title#