تركيا: "غولن" الإرهابية لا تزال تشكّل خطرا على أمن البرازيل

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

تركيا: "غولن" الإرهابية لا تزال تشكّل خطرا على أمن البرازيل

بيان للخارجية التركية ردًا على سؤال بشأن رفض السلطات البرازيلية طلب تركيا تسليم عضو "غولن"، علي سيباهي، الذي أوقفته في وقت سابق

مركز الأخبار AA

قالت وزارة الخارجية التركية، إن منظمة "غولن" الإرهابية لا تزال تشكّل خطرًا على أمن البرازيل، مثل كل البلدان التي تنشط فيها.

جاء ذلك ردا على سؤال كتابي حول رفض السلطات البرازيلية طلب تركيا تسليم عضو "غولن"، علي سيباهي، الذي أوقفته في وقت سابق.

المتحدث باسم الوزارة، حامي أقصوي، قال في بيان، الجمعة، إن منظمة "غولن" الإرهابية خطر مشترك على الإنسانية جمعاء، وليس فقط على تركيا.

وأشار أقصوي أن المنظمة "لا تزال تشكل خطرًا على أمن البرازل مثل كل البلدان التي تواصل فيها أنشطتها".

وبيّن أن تركيا تبدي مكافحة حازمة وصادقة ضد جميع أشكال الإرهاب، وتنتظر الموقف نفسه من حلفائها والمجتمع الدولي أيضا.

وأضاف: "في هذا الإطار، يجب أن تكون مكافحة تنظيم غولن أمرا مهما وأولوية بالنسبة إلى البرازيل أيضًا مثلما هي بالنسبة إلى بلادنا".

وشدّد أقصوي على أن تركيا ستواصل الجهود الرامية إلى مواصلة وزيادة التعاون مع الحكومة البرازيلية في قضية مكافحة الإرهاب، وخاصة منظمة "غولن".

وأردف: "نتطلع لأن تبدي البرازيل أيضًا نفس هذه الحساسية".

وفي 5 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت السلطات البرازيلية توقيف عضو "غولن" الإرهابية، سيباهي، في مطار غوارولوس أثناء عودته من الولايات المتحدة.

وطالبت تركيا في وقت سابق بترحيل "سيباهي" وتسليمه إليها.

وحسب بيانات متاحة على موقع وزارة العدل البرازيلية عبر الإنترنت، يقيم سيباهي في البلاد منذ 2007، وحصل على الجنسية البرازيلية في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ومنتصف يوليو/تموز 2016، شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

+

خبر عاجل

#title#