أوقطاي: حي مرعش بقبرص التركية سيُفتتح بعد ردِّ الحقوق لأصحابها

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

أوقطاي: حي مرعش بقبرص التركية سيُفتتح بعد ردِّ الحقوق لأصحابها

بشكل عادل وفقاً للوثائق التاريخية

مركز الأخبار AA

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن حي مرعش المغلق في مدينة غازي ماغوصة (الماغوصة) شرقي قبرص التركية سيتم افتتاحه بعد إعادة الأموال فيها إلى أصحابها بشكل عادل وفقاً للوثائق التاريخية.

جاء ذلك في كلمة له خلال ندوة حول جزيرة قبرص تحت عنوان "الكلمة الفصل في قبرص" عقد في العاصمة أنقرة، الجمعة.

ولفت إلى أن حكومة جمهورية شمال قبرص التركية، وبدعم من أنقرة، قامت بأعمال تحديد الموجودات الثابتة في حي مرعش، حيث تبين أن معظم أراضي الحي كانت تابعة لمؤسسات وقفية، وفي خمسينيات القرن الماضي، قام الاستعمار البريطاني في الجزيرة بنقل ملكية تلك الأراضي الوقفية إلى أشخاص بشكل غير قانوني، مؤكداً أن الوثائق الأرشيفية تؤكد كل ذلك.
وشدّد أنه لا يمكنهم غضّ الطرف عن ممتلكات الأوقاف التي تعتبر ميراث أجدادهم، وجزء لا يتجزء من التاريخ التركي في حي مرعش.

وحول مسألة قبرص أيضاً أوضح أوقطاي " على الرغم من كل جهودنا ، لا يزال الجانب القبرصي الرومي، يعتبر نفسه المالك الوحيد للجزيرة، ويرفض تقاسم السلطة السياسية مع القبارصة الأتراك ، مما أدى إلى عدم توصل مفاوضات التي تهدف إلى إقامة شراكة فيدرالية جديدة في الجزيرة إلى نتائج".

وأضاف "لا يستطيع أحد إضفاء صفة أقلية على القبارصة الأتراك الذين هم الأصحاب الشركاء في الجزيرة، هذا الأمر لن نسمح به ولن يقبله الشعب التركي القبرصي".
وتابع "أود أن أجدد هنا إننا لن نغض الطرف عن محاولات الجانب الرومي في قبرص الذي يظن أنه المالك الوحيد للموارد الطبيعية في الجرف القاري للجزيرة "، مؤكداً بالقول "نحن في شرق المتوسط بإرادتنا الفولاذية في نطاق عملية البحر المتوسط"
وأردف "إن عناصر المساواة السياسية التي ستُشكل أساس شراكة جديدة في الجزيرة، هي الرئاسة الدورية، والمشاركة الفعالة للقبارصة الأتراك في القرارات والإدارة، وشرط صوت إيجابي واحد على الأقل في عملية اتخاذ القرارات".

يشار أن حي مرعش، كان أحد أشهر أحياء الماغوصة، وجرى إغلاقه التزامًا باتفاقيات جرى عقدها مع الجانب القبرصي الرومي، عقب "عملية السلام" العسكرية.
وفي 20 يوليو/ تموز 1974، نفذ الجيش التركي "عملية السلام" العسكرية لحماية القبارصة الأتراك، بعد انقلاب عسكري قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس، في 15 يوليو/ تموز من العام نفسه.
وانتهت العملية العسكرية، في 22 يوليو، بوقف لإطلاق النار في الجزيرة، لكن الجيش التركي أطلق عملية عسكرية ثانية، في 14 أغسطس/ آب 1974.
ونجحت العمليتان العسكريتان في تحقيق أهدافهما، حيث أبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول 1974.
وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تأسست "دولة قبرص التركية الاتحادية"، في الشطر الشمالي من الجزيرة، ذي الغالبية التركية، قبل أن يتحول اسمها إلى "جمهورية شمال قبرص التركية"، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1983.

+

خبر عاجل

#title#