نائب أردوغان: استهداف "كنجه" الأذربيجانية غدرٌ أرميني وانتهاك للقانون

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

قارة آسيا

نائب أردوغان: استهداف "كنجه" الأذربيجانية غدرٌ أرميني وانتهاك للقانون

جاء ذلك في تعليق فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، على غارة جوية شنها الجيش الأرميني ضد مدينة "كنجة" الأذربيجانية

مركز الأخبار AA

أعرب فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن إدانته الشديد للغارة الجوية التي شنها الجيش الأرميني، فجر السبت، ضد مدينة "كنجه" الأذربيجانية، معتبرًا الاعتداء "غدر وجبن وانتهاك للقانون".

جاء ذلك في تغريدة نشرها المسؤول التركي، فجر السبت، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تعليقًا على الهجوم الذي اعتبره "غدرًا وجبنًا وانتهاكًا للقانون وعدم اعتراف به من قبل أرمينيا".

وأضاف أوقطاي قائلا "أرمينيا الدولة الإرهابية المحتلة التي ترتكب جرائم حرب، استهدفت المدنيين الأبرياء في مدينة كنجه الأذربيجانية دون تفرقة بين نساء وأطفال ومسنين؛ لتكشف عن وجهها القبيح مرة أخرى".

وتابع قائلا "ولعل هناك مغزى من صمت الدول التي لها كلمة في هذا الأمر، وغيرها من المؤسسات الدولية حيال قتل أرمينيا للمدنيين".

وشدد على أن "هذه الجرائم التي تعتبر ضد الإنسانية لن تمر دون عقاب، وسنواصل وقوفنا بجانب أذربيجان الحبيبة".

وارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في تلك الغارة التي استهدفت "كنجه"، إلى 6 قتلى.

جاء ذلك بحسب تغريدة نشرها حكمت حاجييف، نائب الرئيس الأذربيجاني، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في وقت سابق السبت.

وقال حاجييف في تغريدته "ارتفع عدد ضحايا الغارة الجوية الأرمينية التي استهدفت مدينة كنجه، إلى 6 قتلى من المدنيين".

وأشار المسؤول الأذربيجاني إلى أن أعمال البحث والإنقاذ لا زالت مستمرة بالمدينة المذكورة، لانتشال مدنيين من تحت أنقاض أكثر من 20 منزلًا تسببت الغارة في تدميرها.

وأشار نائب الرئيس الأذربيجاني، أن "هناك طفلان بين من لقوا حتفهم"، موضحًا أن مدينة "كنجه" بعيدة للغاية عن منطقة القتال.

وتابع قائلا "أرمينيا بدأت في مهاجمة المدنيين بوحشية بأنظمة صاروخية جديدة، وهذا دليل على سياستها الإرهابية"، مشيرًا أنها صواريخ باليستية أطلقت من داخل الأراضي الأرمينية.

وبعد هجومه على "كنجه"، شن الجيش الأرميني غارة جوية ضد مدينة "مينغا تشيفير" مستهدفًا محطة الطاقة الكهرومائية بها، غير أن الدفاعات الجوية الأذربيجانية تصدت لها.

وفي أول تعليق رسمي من الجانب التركي، أعلن متحدث الحكومة، عمر جليك، إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف "كنجه"، مجددًا وقوف أنقرة الكامل بجانب أذربيحان، وأن "الهجمات الأرمينية لن تمر دون عقاب".

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

والجمعة، أعلنت باكو مقتل 47 مدنيا وإصابة 222 آخرين في القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر.

+

خبر عاجل

#title#