زعيم المعارضة التركية يدين الاعتداء الأرميني على "كنجة" الأذربيجانية

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

قارة آسيا

زعيم المعارضة التركية يدين الاعتداء الأرميني على "كنجة" الأذربيجانية

الذي أسفر عن سقوط 12 قتيلًا ونحو 40 جريحًا كلهم من المدنيين

مركز الأخبار AA

أدان كمال قليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، للغارة الجوية الأرمينية التي استهدفت مدينة "كنجة" الأذربيجانية، فجر السبت، وأسفرت عن وقوع قتلى وجرحى من المدنيين.

إدانة زعيم المعارضة التركية، جاءت في تغريدة نشرها، السبت، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقال قليجدار أوغلو في تغريدته "الهجمات التي تشنها أرمينيا على المدن الأذربيجانية، جرائم حرب وضد الإنسانية، ندينها بشدة، ونتمنى السلامة للشعب الأذربيجاني الشقيق، وأجدد وقوفنا بجانبه في قضيته العادلة".

وارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في تلك الغارة التي استهدفت "كنجه"، إلى 12 قتيلًا، ونحو 40 مصابًا جميعهم من المدنيين.

جاء ذلك بحسب تغريدة نشرها حكمت حاجييف، نائب الرئيس الأذربيجاني، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في وقت سابق السبت.

وقال حاجييف في تغريدته "ارتفع عدد ضحايا الغارة الجوية الأرمينية التي استهدفت مدينة كنجه، إلى 12 قتيلًا من المدنيين، فضلا عن نحو 40 مصابًا".

وأشار المسؤول الأذربيجاني إلى أن أعمال البحث والإنقاذ لا زالت مستمرة بالمدينة المذكورة، لانتشال مدنيين من تحت أنقاض أكثر من 20 منزلًا تسببت الغارة في تدميرها.

ولفت أن "هناك طفلان بين من لقوا حتفهم"، موضحًا أن مدينة "كنجه" بعيدة للغاية عن منطقة القتال.

وتابع قائلا "أرمينيا بدأت في مهاجمة المدنيين بوحشية بأنظمة صاروخية جديدة، وهذا دليل على سياستها الإرهابية"، مشيرًا أنها صواريخ باليستية أطلقت من داخل الأراضي الأرمينية.

وبعد هجومه على "كنجه"، شن الجيش الأرميني غارة جوية ضد مدينة "مينغا تشيفير" مستهدفًا محطة الطاقة الكهرومائية بها، غير أن الدفاعات الجوية الأذربيجانية تصدت لها.

وفي أول تعليق رسمي من الجانب التركي، أعلن متحدث الحكومة، عمر جليك، إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف "كنجه"، مجددًا وقوف أنقرة الكامل بجانب أذربيحان، وأن "الهجمات الأرمينية لن تمر دون عقاب".

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

والجمعة، أعلنت باكو مقتل 47 مدنيا وإصابة 222 آخرين في القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر.

+

خبر عاجل

#title#