سفير أنقرة بإسلام أباد: تركيا وباكستان وأذربيجان تبحث قضية كشمير

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة آسيا

سفير أنقرة بإسلام أباد: تركيا وباكستان وأذربيجان تبحث قضية كشمير

إحسان مصطفى يورداقول للأناضول:ـ وزراء خارجية الدول الثلاث يجتمعون في إسلام أباد، الأربعاءـ تركيا تؤيد وتدعم عودة باكستان والهند إلى طاولة المفاوضاتـ زيارة تشاووش أوغلو ستكون حافزا لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع باكستان

مركز الأخبار AA

قال السفير التركي لدى باكستان إحسان مصطفى يورداقول، إن أنقرة ستبحث مع إسلام أباد وباكو، مجمل تطورات الأوضاع في إقليم كشمير.

جاء ذلك في مقابلة مع الأناضول، قبيل ساعات من انعقاد اجتماع وزراء خارجية تركيا وباكستان وأذربيجان، في إسلام أباد، الأربعاء، لبحث تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع الإقليمية.

واعتبر يورداقول، أن "الاجتماع فرصة مهمة لبحث المواقف تجاه قضية إقليم كشمير، وتوضيح مواقف أنقرة وباكو مجدداً تجاه القضية".

وأفاد بأن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، سيعقد عدة اجتماعات في إسلام أباد، أبرزها مع نظيريه الباكستاني والأذربيجاني، بهدف تبادل وجهات النظر حيال عدة ملفات سياسية وإقليمية، إضافة إلى بحث تعزيز التعاون بين الدول الثلاث.

** إقليم كشمير

وتستحوذ تطورات إقليم كشمير على نصيب وافر من اجتماع وزراء الخارجية، إذ اعتبره السفير يورداقول، "فرصة جيدة لمناقشة القضية التي تشغل الرأي العام الدولي منذ فترة طويلة".

وقال إن موقف تركيا من قضية كشمير واضح ومحدد، إذ تدعم أنقرة الحوار بين باكستان والهند مع الأخذ بالحسبان آراء ومتطلبات سكان الإقليم.

وأضاف: "تركيا تؤيد الحلول السلمية التي يمكن التوصل إليها عبر الحوار، في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي، مع مراعاة رؤى وطموحات سكان كشمير".

وتابع: "ندعو إلى جلوس الهند وباكستان إلى طاولة المفاوضات لبحث جميع الخلافات العالقة بما فيها إقليم كشمير، والعمل على حلها بالطرق السلمية عبر الحوار".

ومضى موضحا: "أعتقد أنه في حال طُلب من تركيا بذل جهود وساطة إضافية ستقوم بذلك في إطار العلاقات الطيبة لأنقرة مع إسلام أباد ونيودلهي".

وأكد يورداقول، أن تركيا ترى أن قضية كشمير تشكل عقبة كبيرة أمام السلام والاستقرار في جنوب آسيا، وأن إنهاء الأزمة يعني زيادة التعاون في المنطقة على أسس أكثر صلابة.

** تركيا وباكستان

وأشاد السفير التركي بعلاقات بلاده مع باكستان، قائلا إنها "ليست اعتيادية بل راسخة على أسس وروابط اجتماعية يعود تاريخها إلى قرون مضت".

وأوضح أن التعاون الكبير بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية، أحد ثمرات العلاقات السياسية الممتازة بين أنقرة وإسلام أباد، كما سيكون هناك خطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري أيضا.

وشدد على أن زيارة وزير الخارجية التركي إلى باكستان، ستكون حافزا لمواصلة جهود توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.

وتوقع يورداقول، افتتاح تشاووش أوغلو القنصلية في مدينة كراتشي الباكستانية، والتي تعد إحدى أكبر القنصليات التركية، ما يعكس أهمية وقيمة إسلام أباد لأنقرة.

كما أشار إلى أن التجهيزات بخصوص الاتفاقية التي ستحدد وضع "وقف المعارف" التركي في باكستان، قد بلغت مرحلتها الأخيرة، وسيتم توقيعها خلال الزيارة أيضا.

وبشأن المزاعم حول تعاون نووي بين تركيا وباكستان، قال يورداقول، إن موقف بلاده حيال ذلك معلن ومعلوم، وإن أنقرة ملتزمة بمسؤولياتها في إطار اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وإسلام أباد عام 1947، إذ كانت تركيا إحدى الدول القليلة التي اعترفت سريعا بباكستان عقب تأسيسها، ودعمت محاولاتها الناجحة لتصبح عضوة في منظمة الأمم المتحدة.

+

خبر عاجل

#title#