فوبيا الوجود التركي.. الاتحاد الأوروبي يستعد للعودة إلى ليبيا التي فر منها

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أوروبا

فوبيا الوجود التركي.. الاتحاد الأوروبي يستعد للعودة إلى ليبيا التي فر منها

تقارير أوروبية أفادت أن الاتحاد الأوروبي يستعد للعودة إلى ليبيا بالرغم من فراره منها أثناء اندلاع الحرب الأهلية ودعم الانقلابي حفتر ضد الحكومة الشرعية. لفتت عدة تقارير أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإرسال قوات برية وجوية إلى ليبيا للحد من النفوذ المتزايد لتركيا هناك التي تدخلت بدعوة شرعية من الحكومة الليبية لإرساء الأمن والاستقرار.

مركز الأخبار Yeni Şafak

يستعد الاتحاد الأوروبي، لإرسال قوات برية وجوية إلى ليبيا حيث أشارت تقارير أن هناك مخاوف بين دول الاتحاد بشأن اكتساب تركيا المزيد من النفوذ في ليبيا.

ويشار إلى أن تركيا أرسلت قواتها العسكرية إلى ليبيا بعد طلب ودعوة من الحكومة الليبية الشرعية لمواجهة الإرهاب هناك ودعمت كل جهود إرساء الاستقرار والهدوء.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "EUobserver" المتخصصة في الشؤون الدولية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإرسال بعثة عسكرية إلى ليبيا في إطار الصراع الدولي على كسب النفوذ في الدولة الغنية بالنفط.

وبحسب ما أوردته الصحيفة الأوروبية في تقريرها عن وثيقة صادرة عن الاتحاد الأوروبي مطلع الشهر الحالي، كشفت إعداد الاتحاد لخطة تهدف إلى إرسال بعثة عسكرية إلى ليبيا، في ظل التنافس السياسي بين القوى الدولية والإقليمية على المنطقة.

ولفت التقرير إلى سعي أوروبا للتدخل في ليبيا بغرض الحد من عمليات تهريب البشر والأسلحة.

وأشار إلى وجود تسابق دولي لبسط النفوذ على المنطقة، ما يحتم على أوروبا التدخل عسكريًا في ليبيا للمشاركة في معركة كسب النفوذ.

وأفاد التقرير أن البعثة العسكرية المرسلة يجب أن يكون لها تفويض لدعم إصلاح قطاع الأمن، في البلد المطل على البحر المتوسط.

وعلى صعيد آخر، ناقش مدير منصة الشرق الأوسط وأوراسيا وآسيا والمحيط الهادئ "علي سيمين" جهود الاتحاد الأوروبي وسعيه لإرسال بعثة عسكرية للحد من نفوذ تركيا في ليبيا.

وقال سيمين: "إن العديد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا تخوض صراعًا على السلطة في ليبيا، ومع ذلك يريدون الآن أن يمروا عبر الاتحاد الأوروبي بطريقة قوية".

وأفاد "سيمين" أن هذه الدول دخلت واحدة تلو أخرى إلى ليبيا وواجهت العديد من الجهات الفاعلة هناك مثل الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية و مصر.

وأشار "سيمين" إلى أن تركيا لديها قاعدة برية وجوية في ليبيا و سيتم الضغط على أنقرة للحد من نفوذها هناك وإزالة تلك القواعد.

وتابع "سيمين" قائلًا: "تعتقد الدول الأوروبية التي ترغب في إخراج تركيا من ليبيا أنها قادرة في السيطرة على ليبيا بهذه الطريقة من خلال الاتحاد الأوروبي".

وأوضح "سيمين" أن الاتحاد الأوروبي يريد التدخل بليبيا من خلال الحكومة الشرعية هناك.

وفي سياق متصل، أكد "سيمين" أن يد تركيا قوية في ليبيا لأنها موجودة بدعوة من الحكومة الشرعية الليبية وهي تعمل معها أيضًا حيث أن الاتحاد الأوروبي يدرك ذلك.

من ناحية أخرى، أفاد "سيمين أن ليبيا في نفس الوقت تحتاج الدعم من الاتحاد الأوروبي واعتراف الأعضاء في الاتحاد بالحكومة الشرعية الليبية وهو أمر مهم من حيث الشرعية الدولية.

وتابع "سيمين" قائلًا: "إن توجيه دعوة من قبل حكومة طرابلس للاتحاد الأوروبي سيزيد شرعيتها ويقوي يدها هناك.

وفي السياق ذاته، أكد "سيمين أنه في حال تلقى الاتحاد الأوربي دعوة من الحكومة الشرعية فمن المرجح أن يقدم الاتحاد الأوروبي شروطه الخاصة كإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد بشكل كامل.

وختم "سيمين" قائلًا: سيقول الاتحاد الأوروبي عند تدخله بدعوة شرعية أننا لن نوفر لكم الأموال فقط ، بل سندعمكم عسكريًا أيضًا ، وأعتقد أنه سيصر على ذلك".

+

خبر عاجل

#title#