
خلال قيامها بجولة في مدينة إسطنبول لرصد أجواء الحملات الانتخابية
تعرضت رقية تشيليك مراسلة الجزيرة مباشر في تركيا لاعتداء من أحد مؤيدي حزب “الجيد” المُعارض، خلال قيامها بجولة في مدينة إسطنبول لرصد أجواء الحملات الانتخابية.
وكانت رقية تُجري لقاءات مع مواطنين أتراك لمعرفة مواقفهم بشأن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في 14 مايو/أيار الجاري.
وخلال محاولة مراسلة الجزيرة مباشر الاقتراب من خيمة لحزب “الجيد” المُعارض، الذي تتزعمه ميرال أكشنار، بدأ أحد الأشخاص هناك في الحديث معها بنبرة حادة، طالبًا منها عدم التحدث باللغة العربية والعودة إلى بلدها.
ورغم محاولة رقية الابتعاد عن المعتدي، فإنه أتى إليها وضربها على يدها في محاولة لمنعها من مواصلة عملها، في حين وضع أحد الأشخاص يده على الكاميرا لمنع تصوير ما يحدث.
وتدخّل أفراد من الشرطة التركية لمنع تطور الاعتداء على رقية.
وفيما يأتي نص المشادة بحسب الفيديو الذي أذاعته قناة الجزيرة مباشر:
مراسلة الجزيرة مباشر: هنا يوجد أيضا عدد من المواطنين الأتراك في حزب الـ....
- مؤيد حزب "إيي": لا عربية لا عربية هنا (في إشارة إلى عدم التكلم باللغة العربية).
ـ المراسلة متحدثة على شاشة الجزيرة من المكان: يقول لي لا تتحدثي اللغة العربية.
- مؤيد حزب "إيي": هنا تركيا.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: وأنا تركية أيضا.
- مؤيد حزب "إيي": لا أنت لستِ تركية.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: يقول لي لا تتحدثي اللغة العربية، لا تستطيعين الحديث هنا باللغة العربية.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر (مخاطبة المصور): أدر الكاميرا تجاهه، يحاول الاعتداء عليّ الآن.
- مؤيد حزب "إيي": لا تفعلي هذا.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: يحاول الاعتداء عليّ الآن.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر (مخاطبة مؤيّد الحزب): لا تستطيع التحدث معي بهذا الشكل.
- مؤيد حزب "إيي": لا تقومي بتصويري.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: أنا لا أصورك.
- مؤيد حزب "إيي": من أنتِ؟ من أنتِ؟
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: أنا مواطنة تركيّة مثلك.
- مؤيد حزب "إيي": أنت عربية، ماذا تفعلين هنا؟
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: يقول لي عودي إلى بلدك ولا مكان للعرب هنا. هذا حزب "الجيد" الذي تتزعمّه ميرال أكشنار.
- مؤيد حزب "إيي": ماذا تتحدثين أنت؟ أنا لا أثق بكِ.
ـ مراسلة الجزيرة مباشر: كما ترون مشاهدينا، محاولات الاعتداء عليّ أثناء تغطية عملي.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من حزب "إيي" أو من قناة الجزيرة على هذه الواقعة.
المصدر: الجزيرة نت، الأناضول






