|

نائب تركي: روح الوحدة تضررت إثر نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي

ظفر صيرا قايا نائب رئيس حزب العدالة والتنمية لشؤون السياسة الخارجية: - نسبة الأحزاب السياسية الانفصالية والمناهضة لفكرة الاتحاد في البرلمان الأوروبي كانت 8 بالمئة فقط في 2004 - الأحزاب السياسية الشعبوية التي يمكن وصفها باليمين المتطرف زادت أصواتها بشكل كبير في الانتخابات الأخيرة للبرلمان الأوروبي

14:24 - 11/06/2024 Salı
تحديث: 14:39 - 11/06/2024 Salı
الأناضول
نائب تركي: روح الوحدة تضررت إثر نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي
نائب تركي: روح الوحدة تضررت إثر نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي

قال ظفر صيرا قايا نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي لشؤون السياسة الخارجية، إن روح الوحدة في أوروبا تضررت إثر تزايد أصوات الذين جعلوا مناهضة الاتحاد الأوروبي فلسفتهم الأساسية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للأناضول، قيّم خلاله نتائج انتخابات البرلمان الأوربي التي شهدت صعودا لافتاً للجناح اليميني وتراجعا للديمقراطيين والخضر والليبراليين.

وأوضح صيرا قايا أن الأحزاب السياسية الشعبوية التي يمكن وصفها باليمين المتطرف، زادت أصواتها بشكل كبير في الانتخابات الأخيرة للبرلمان الأوروبي.

وأضاف أن "أصوات الذين شككوا في وجود الاتحاد الأوروبي وحاولوا الانخراط في السياسة من خلال المشاعر المعادية للمهاجرين، زادت بشكل كبير".

وأشار إلى أن نسبة الأحزاب السياسية الانفصالية والمناهضة لفكرة الاتحاد الأوروبي في البرلمان الأوروبي كانت 8 بالمئة فقط في 2004، وأن الرقم تجاوز 20 بالمئة في الانتخابات الأخيرة.

ولفت صيرا قايا إلى أن الفلسفة التأسيسية للاتحاد الأوروبي هي ثقافة العيش المشترك وتعدد الأصوات، والتنوع الثقافي.

وتابع: "اليوم، إنهم غير قادرين حتى على إظهار التسامح تجاه بعضهم. وخلال الفترة التي تصل فيها معاداة السامية وكراهية الإسلام والأجانب إلى ذروتها، سيصبح الاتحاد الأوروبي أكثر انشغالًا بذاته وستكون ثقافة العيش المشترك هناك مسمومة".

وأردف: "هؤلاء الأشخاص (اليمين المتطرف) لا يتسامحون ولا يحبون إلا من هم مثلهم، ويمتنعون عن احترام الأشخاص الذين لا يفكرون مثلهم. وهذا لا يتوافق مع الديمقراطية. ولذلك، عليهم الابتعاد عن هذا الفهم بسرعة".

وشدد صيرا قايا على أن ثقافة التعايش بين اليهود والمسلمين والمسيحيين وبناء المساجد والمعابد اليهودية والكنائس جنبًا إلى جنب، يجب أن تجد مكانًا أكبر لها في أوروبا.

- مستقبل الاتحاد الأوروبي

وأوضح البرلماني التركي أنه من المُلاحظ تضرر روح الوحدة في أوروبا ضمن بيئة تزداد فيها أصوات الذين يجعلون من معارضة الاتحاد الأوروبي فلسفة أساسية ويؤكدون أهمية السيادة الوطنية.

وأضاف: "نرى مرحلة يتم فيها طرح القضايا الداخلية لكل دولة على جدول الأعمال، إذ إن السياسة الداخلية تحدد ماهية التصويت في الاتحاد الأوروبي".

- عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي

وأكد صيرا قايا أن رؤية تركيا تجاه عضوية الاتحاد الأوروبي لم تتغير منذ 50 عاماً، وأنها ما زالت هدفاً أساسيا لأنقرة.

ولفت إلى أن أنقرة أكدت مراراً وبوضوح أن أي معايير مزدوجة تجاه تركيا من قِبل الاتحاد الأوروبي غير مقبولة.

وتابع: "مع الحرب الروسية الأوكرانية، أتيحت لنا الفرصة لنرى مرة أخرى مدى أهمية تركيا من حيث الأمن، ورأينا أيضاً أن تركيا لا غنى عنها فيما يتعلق بممرات الطاقة، وكذلك فيما يخص مسألة الهجرة والسياسات المتعلقة بها".

وأردف: "إذا أرادت أوروبا أن تصبح لاعبا سياسيا كبيراً، فلن يكون ذلك ممكناً دون تركيا، ونحن سنواصل حواراتنا الثنائية في المستقبل، وباعتبارنا دولة ذات سيادة، فإننا سنحمي حقوق مواطنينا في أوروبا".

ولفت صيرا قايا إلى أن المجتمع التركي في أوروبا، أبدى اهتماماً كبيراً بانتخابات البرلمان الأوروبي.

وحققت الأحزاب اليمينية المتطرفة مكاسب كبيرة في انتخابات البرلمان الأوروبي، الأحد، في صعودها إلى المراكز الأولى وخاصة في فرنسا وإيطاليا والنمسا وفقا للنتائج الأولية والاستطلاعات.

#البرلمان الأوروبي
#تركيا
#انتخابات
4 gün önce