
وفق رئيس المكتب الإعلامي للخطوط الجوية التركية يحيى أوستون
نفت شركة الخطوط الجوية التركية، مساء الجمعة، الادعاءات المتداولة حول إلغاء رحلات جوية إلى إيران.
وقال رئيس المكتب الإعلامي للخطوط الجوية التركية يحيى أوستون، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء رحلات الخطوط الجوية التركية إلى إيران لا تعكس الحقيقة".
وأضاف: "ليس لدينا أي إلغاء للرحلات. تستمر رحلاتنا النهارية كما هو مخطط له".
وفي وقت سابق، دعت دول غربية، مواطنيهما إلى تجنب السفر إلى إسرائيل وفلسطين ولبنان إلا للضرورة القصوى، تحسبا لاحتمال تصعيد إقليمي مرتبط بالتهديد الأمريكي بضرب إيران.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.






