تركيا و10 دول تندد بالاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود الدولي
أصدر وزراء خارجية 11 دولة عربية وإسلامية وأجنبية، على رأسها تركيا، بياناً مشتركاً يدين بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي قبالة جزيرة كريت اليونانية، معتبرين احتجاز النشطاء المدنيين في المياه الدولية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقراصنةً بحريين.
إدانة دولية موحدة للانتهاك الإسرائيلي
استنكر وزراء خارجية 11 دولة، تتقدمها الجمهورية التركية، بقوة الهجوم العسكري الإسرائيلي الذي استهدف
، مطالبين بالإفراج الفوري عن المتطوعين المدنيين المحتجزين دون سند قانوني في عرض البحر. ووقع على البيان المشترك ممثلون عن المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة إسبانيا، والجمهورية الباكستانية، والبرازيل، وبنغلاديش، وجنوب أفريقيا، وكولومبيا، وليبيا، وجزر المالديف، وماليزيا، إلى جانب تركيا.
عرّف البيان المشترك مبادرة أسطول الصمود العالمي بأنها حملة مدنية سلمية تسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها سكان القطاع. شدد البيان على أن الاعتداءات العسكرية على المراكب واقتياد المتطوعين من دون وجه حق في أعالي البحر تشكل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية العالمية.
تفاصيل العملية البحرية قبالة كريت
وقع العدوان البحري مساء الأربعاء في
قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، حيث اقتحمت القوات البحرية الإسرائيلية القوارب المشاركة في المبادرة. ووفقاً للمعلومات الأولية الصادرة عن منظمي الحملة، كان على متن الأسطول 345 ناشطاً تطوعياً ينتمون إلى 39 جنسية مختلفة، من بينهم مواطنون أتراك.
أفاد مسؤولو الأسطول بأن القوات الإسرائيلية صادرت 21 قارباً خلال العملية، فيما تمكن 17 قارباً من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية بحثاً عن الأمان. لا يزال 14 قارباً أخرى تبحر في عرض البحر متجهة نحو المنطقة، وسط مخاوف على سلامة من على متنها من جراء استمرار التهديدات العسكرية.
انتهاكات القانوني الدولي والمطالب بالإفراج
أعرب البيان الخماسي عشر عن
إزاء مصير النشطاء المدنيين المحتجزين، مطالباً السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المشاركين. وحذر من أن استمرار احتجاز المدنيين في المياه الدولية يعتبر عملاً قرصانياً يخالف أحكام القانون البحري الدولي واتفاقيات جنيف.
دعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في صون القانون الدولي وحماية المدنيين العزل، ومطالبة تل أبيب بالمساءلة عن هذه الانتهاكات الجسيمة. يذكر أن هذه المبادرة البحرية تعد الثانية من نوعها، إذ سبقها أسطول مماثل تعرض لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية خلال محاولة سابقة لكسر الحصار.
سياق الحصار والكارثة الإنسانية في غزة
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار
مطبق على قطاع غزة منذ عام 2007، أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق. فقد دمرت الحرب الإبادية التي تشنها تل أبيب بدعم أمريكي ممتد منذ أكتوبر 2023 البنية التحتية بالكامل، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية، مخلفة أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطيني.
بات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة بالقطاع بلا مأوى، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية والوقود نتيجة القيود الإسرائيلية المشددة على الإمدادات. يؤكد النشطاء الدوليون أن أسطول الصمود يحمل إمدادات إنسانية ضرورية لإنقاذ حياة المدنيين، ويرفعون الصوت عالياً ضد الصمت الدولي إزاء ما يصفونه بـ
المستمرة.
#تركيا
#إسرائيل
#غزة
#أسطول الصمود العالمي
#الاعتداء الإسرائيلي
#المياه الدولية
#جزيرة كريت
#القانون الدولي
#حصار غزة
#الأردن