الرئاسة التركية: اقتحام وزير من الاحتلال للأقصى هجوم على القيم المقدسة

14:4914/05/2026, Perşembe
تحديث: 14/05/2026, Perşembe
الأناضول
الرئاسة التركية: اقتحام وزير من الاحتلال للأقصى هجوم على القيم المقدسة
الرئاسة التركية: اقتحام وزير من الاحتلال للأقصى هجوم على القيم المقدسة

دان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أنه هجوم على القيم المقدسة والسلام الإقليمي..

أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الخميس، اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين. واعتبر دوران هذه الخطوة "هجوماً واضحاً" على القيم المقدسة والسلام الإقليمي وضمير الإنسانية، مؤكداً أن أنقرة ترفض هذا النهج الذي يتجاهل الوضع القانوني والتاريخي للقدس والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضح في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، أن المحاولات الاستفزازية تستهدف المسجد الأقصى بشكل مباشر، محذراً من أن صمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة يُشجّع على المزيد من التصعيد. وشدد على ضرورة أن يتخذ العالم موقفاً فعّالاً وحاسماً لوقف هذه الممارسات التي تُهدد الأمن الإقليمي.

من جهته، أدان الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك الحادثة عينها، معتبراً أن استفزازات حكومة بنيامين نتنياهو تُعدّ هجوماً على جميع القيم الإنسانية. وقال تشليك في تدوينة على المنصة ذاتها: "المساجد والكنائس تُستهدف بهذه الممارسات الوحشية"، مضيفاً أن الاحتلال يسعى لفرض حقائق جديدة على الأرض عبر الاقتحامات المتكررة للمقدسات.

اقتحم وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال يتسحاق فاسرلاوف، المسجد الأقصى، الأربعاء، عشية الذكرى السنوية لاحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967. وينتمي فاسرلاوف إلى حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهو ما يفسر طبيعة هذه الخطوة الاستفزازية في التوقيت الحساس.

وتحل الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية، اليوم الخميس، وفقاً للتقويم العبري، في ظل تصاعد حدة الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة.

يذكر أن المسجد الأقصى يشهد اقتحامات دورية من قبل مسؤولي الاحتلال والمستوطنين، فيما تفرض الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003 إجراءات تسمح للمستوطنين بالدخول إلى باحاته أحادياً. وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف هذه الاقتحامات التي تراها محاولة لتغيير الوضع القائم منذ عام 1967، حيث يُعدّ الحرم القدسي مكان عبادة للمسلمين.

ويقول الفلسطينيون إن سلطات الاحتلال تعمل بشكل ممنهج على تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، بما في ذلك استهداف المسجد الأقصى بالحفريات والاقتحامات المتكررة.

#برهان الدين دوران
#المسجد الأقصى
#يتسحاق فاسرلاوف
#الاحتلال الإسرائيلي