لأنها ساحرة بلونها، خلابة بطبيعتها، اختارت "شفشاون" أو كما يسميها أهلها بالمغرب "الشاون"، أن تُحيك لنفسها ثوباً تزاوجت فيه ألوان السماء والشلالات المحيطة، فعُكست بكل زرقتها على أرض هذه المدينة. الزائر لهذه المدينة الواقعة غرب سلسلة جبال الريف المغربية، يَحسب أنها وُلدت من رحم السماء، فكل ما على أرضها من طرق، وجدران، ومنازل، وأبواب، ونوافذ، ارتدت زرقة السماء. بين الأزقة العتيقة للمدينة التي تبلغ مساحتها 10.4 كم2، والبالغ تعداد سكانها حوالي 50 ألف نسمة، تعرض الدكاكين الصغيرة منتجات الصناع التقليديين من منسوجات صوفية، وأثواب، ومجسمات ديكور تحاكي أبواب شفشاون ونوافذها، وكذلك الصناعات المستوردة من باقي مناطق المغرب.
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء
"شفشاون" المغربية.. المدينة الزرقاء