"روملي حصار".. قلعة شاهدة على عظمة فتح إسطنبول

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

"روملي حصار".. قلعة شاهدة على عظمة فتح إسطنبول

'روملي حصار'.. قلعة شاهدة على عظمة فتح إسطنبول

"روملي حصار".. قلعة شاهدة على عظمة فتح إسطنبول

يمثل فتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول) في العام 1453 ميلادي حدثا عالميا وزلزالا غير من تاريخ البشرية وجعلها تدخل في القرون الحديثة وتصل إلى التطور الحالي؛ خاصة وأن قلعة "روملي حصار" لعبت عاملا رئيسا في التمهيد لهذا الإنجاز.

ويدين المسلمون للسلطان محمد الفاتح، والجيش العثماني في عملية فتح المدينة، تأكيدا لبشرى النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - القائل: "لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش".

السلطان الشاب وضع نصب عينيه فتح المدينة، وبذل جهده وركز انتباهه، ووضع خططه في هذا الاتجاه، ليشيد قلعة "روملي حصار" ويشدد الحصار على المدينة قبيل فتحها.

ومنذ فتح إسطنبول، بقيت القلعة شاهدة على عظمة الإنجاز، وهي لا تزال قائمة في الطرف الأوروبي من المدينة على ساحل منطقة بيبك المطلة على البوسفور في مشهد مهيب.

- استراتيجية المكان

منطقة بيبك تقع على الشطر الأوروبي من المدينة التي يقسمها مضيق البوسفور حيث تتدفق مياه المضيق بين قارتي آسيا وأوروبا، فيما تعزف السفن العابرة على أوتاره سيمفونية من الطبيعة المتناغمة.

وتعد المنطقتان الواقعتان على ضفاف الشطرين ملتقى للحضارات والآثار والثقافات التاريخية، حيث يمكن رؤية أثار الحضارات الإنسانية في هذه المناطق منذ القدم وحتى يومنا هذا.

السلطان اختار بناء القلعة في هذا المكان لتضيق الخناق على المدينة التي أقفلت البوسفور آنذاك بسلاسل حديدية للدفاع عنها، وكانت تتلقى المساعدات القادمة من أوروبا عبر البوسفور والبحر الأسود.

ساهمت القلعة في تشديد الحصار ومنع وصول الإمدادات والمساعدات للبيزنطيين المتحصنين داخل أسوار المدينة، لتكون القلعة أحد أهم العوامل التي أدت لفتح المدينة لاحقا.

- أهمية القلعة

قلعة "روملي حصار" العثمانية، تعد إحدى أعرق القلاع وأكثرها هيبة في تركيا، فضلا عن إطلالتها المميزة بين الأشجار على مضيق البوسفور.

وشيّد السلطان العثماني محمد الثاني، المعروف باسم الفاتح، القلعة في حوالي 4 أشهر، لتكون ركيزة للفتح، حيث يبلغ ارتفاع أسوارها 82 مترا.

وتتميز القلعة بأبراجها شاهقة الارتفاع والتي لعبت دورا حاسما في فرض الحصار حول المدينة عند فتحها من قبل العثمانيين، خاصة بموقعها المباشر على مضيق البوسفور لتقييد حركة مرور السفن، وإحكام السيطرة.

وحديثا باتت القلعة التاريخية مقصدا للسياحة الداخلية والخارجية، كونها واحدة من أهم المتاحف والمواقع الأثرية، إذ تحوي أسوارا، وأبراجا، ومدرجا، وجامعا، إضافة إلى موقعها الساحر لالتقاط الصور التذكارية المميزة.

- مواصفات القلعة

تتميز القلعة أيضا بموقعها المباشر على ساحل مضيق البسفور إلى جانب جسر السلطان محمد الفاتح المعلق، ويستقطب محيط القلعة آلاف الزوار المحليين والأجانب يوميا.

وتقع الأبراج الثلاثة للقلعة على الساحل الأوروبي حيث تقدر المسافة بينهما حوالي 700 متر فقط، وتتكوّن من ثلاث زوايا وثلاثة أبراج، برجان منها في وجهة البحر، وأحدهما في اتجاه البر.

تاريخيا، في 5 ربيع الأول 856 هـ، 26 آذار/ مارس 1452م، وصل السلطان محمد الفاتح على رأس قوة قوامها 50 ألف شخص، إلى الموقع الذي يوجد به القلعة حاليا.

اختار السلطان محمد الفاتح تشييد القلعة في هذا الموقع لقطع خطوط الإمداد إلى القسطنطينية القادمة من البحر الأسود، وصد الهجمات المحتمل نشوبها شمالي البسفور استعدادا للفتح.

- اهتمام مباشر

وبقي السلطان الفاتح في هذا الموقع حتى نهاية آب/ أغسطس من نفس العام، حيث أشرف بشكل مباشر على أعمال البناء.

كما شارك في أعمال التشييد بين 3-5 آلاف عامل، و10 آلاف مساعد، واكتملت الأعمال في نهاية أغسطس.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن السلطان محمد الفاتح شارك بنفسه في حمل الأحجار الثقيلة وشارك في بناء القلعة تحت إشراف المعماري العثماني "مصلح الدين أغا"، حتى صارت معجزة معمارية.

وعند النظر إلى القلعة من الأعلى يتجلى اسم النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- الذي حرص الفاتح أن يبرزه خلال تصميم القلعة.

ويعتبر اسم "محمد" البارز في تصميم القلعة والمدون بالخط الكوفي أحد أهم الرموز التي تميزها عن غيرها.

- قبلة سياحية

منحت الطبيعة مدينة إسطنبول جمالا خاصا متوجا بمضيق البوسفور ما جعلها قبلة لعشاق السياحة الشاطئية والتاريخية، فكل زاوية من المدينة التركية العريقة تفوح بالمناظر الساحرة بالتوازي مع المناطق الأثرية الزاخرة.

وتتمتع منطقة "بيبك" بنقاء الأجواء وسحر الطبيعة ما يجعلها مزارًا لسكان المدينة والولايات التركية والسياح الأجانب.

والقلعة التي تقع في المنطقة تستقطب الزائرين والسائحين القادمين إليها من مدينة إسطنبول، ومن داخل تركيا ومن الوافدين القادمين لغرض السياحة من خارج البلاد.

وتجري إجراءات السياحة متوافقة مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي وباء كورونا حيث يتم ارتداء الكمامات والحفاظ على المسافة الاجتماعية مع التعقيم المتواصل.

2021 سبتمبر,30 15:53 AA

"روملي حصار".. قلعة شاهدة على عظمة فتح إسطنبول

يمثل فتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول) في العام 1453 ميلادي حدثا عالميا وزلزالا غير من تاريخ البشرية وجعلها تدخل في القرون الحديثة وتصل إلى التطور الحالي؛ خاصة وأن قلعة "روملي حصار" لعبت عاملا رئيسا في التمهيد لهذا الإنجاز.

ويدين المسلمون للسلطان محمد الفاتح، والجيش العثماني في عملية فتح المدينة، تأكيدا لبشرى النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - القائل: "لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش".

السلطان الشاب وضع نصب عينيه فتح المدينة، وبذل جهده وركز انتباهه، ووضع خططه في هذا الاتجاه، ليشيد قلعة "روملي حصار" ويشدد الحصار على المدينة قبيل فتحها.

ومنذ فتح إسطنبول، بقيت القلعة شاهدة على عظمة الإنجاز، وهي لا تزال قائمة في الطرف الأوروبي من المدينة على ساحل منطقة بيبك المطلة على البوسفور في مشهد مهيب.

- استراتيجية المكان

منطقة بيبك تقع على الشطر الأوروبي من المدينة التي يقسمها مضيق البوسفور حيث تتدفق مياه المضيق بين قارتي آسيا وأوروبا، فيما تعزف السفن العابرة على أوتاره سيمفونية من الطبيعة المتناغمة.

وتعد المنطقتان الواقعتان على ضفاف الشطرين ملتقى للحضارات والآثار والثقافات التاريخية، حيث يمكن رؤية أثار الحضارات الإنسانية في هذه المناطق منذ القدم وحتى يومنا هذا.

السلطان اختار بناء القلعة في هذا المكان لتضيق الخناق على المدينة التي أقفلت البوسفور آنذاك بسلاسل حديدية للدفاع عنها، وكانت تتلقى المساعدات القادمة من أوروبا عبر البوسفور والبحر الأسود.

ساهمت القلعة في تشديد الحصار ومنع وصول الإمدادات والمساعدات للبيزنطيين المتحصنين داخل أسوار المدينة، لتكون القلعة أحد أهم العوامل التي أدت لفتح المدينة لاحقا.

- أهمية القلعة

قلعة "روملي حصار" العثمانية، تعد إحدى أعرق القلاع وأكثرها هيبة في تركيا، فضلا عن إطلالتها المميزة بين الأشجار على مضيق البوسفور.

وشيّد السلطان العثماني محمد الثاني، المعروف باسم الفاتح، القلعة في حوالي 4 أشهر، لتكون ركيزة للفتح، حيث يبلغ ارتفاع أسوارها 82 مترا.

وتتميز القلعة بأبراجها شاهقة الارتفاع والتي لعبت دورا حاسما في فرض الحصار حول المدينة عند فتحها من قبل العثمانيين، خاصة بموقعها المباشر على مضيق البوسفور لتقييد حركة مرور السفن، وإحكام السيطرة.

وحديثا باتت القلعة التاريخية مقصدا للسياحة الداخلية والخارجية، كونها واحدة من أهم المتاحف والمواقع الأثرية، إذ تحوي أسوارا، وأبراجا، ومدرجا، وجامعا، إضافة إلى موقعها الساحر لالتقاط الصور التذكارية المميزة.

- مواصفات القلعة

تتميز القلعة أيضا بموقعها المباشر على ساحل مضيق البسفور إلى جانب جسر السلطان محمد الفاتح المعلق، ويستقطب محيط القلعة آلاف الزوار المحليين والأجانب يوميا.

وتقع الأبراج الثلاثة للقلعة على الساحل الأوروبي حيث تقدر المسافة بينهما حوالي 700 متر فقط، وتتكوّن من ثلاث زوايا وثلاثة أبراج، برجان منها في وجهة البحر، وأحدهما في اتجاه البر.

تاريخيا، في 5 ربيع الأول 856 هـ، 26 آذار/ مارس 1452م، وصل السلطان محمد الفاتح على رأس قوة قوامها 50 ألف شخص، إلى الموقع الذي يوجد به القلعة حاليا.

اختار السلطان محمد الفاتح تشييد القلعة في هذا الموقع لقطع خطوط الإمداد إلى القسطنطينية القادمة من البحر الأسود، وصد الهجمات المحتمل نشوبها شمالي البسفور استعدادا للفتح.

- اهتمام مباشر

وبقي السلطان الفاتح في هذا الموقع حتى نهاية آب/ أغسطس من نفس العام، حيث أشرف بشكل مباشر على أعمال البناء.

كما شارك في أعمال التشييد بين 3-5 آلاف عامل، و10 آلاف مساعد، واكتملت الأعمال في نهاية أغسطس.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن السلطان محمد الفاتح شارك بنفسه في حمل الأحجار الثقيلة وشارك في بناء القلعة تحت إشراف المعماري العثماني "مصلح الدين أغا"، حتى صارت معجزة معمارية.

وعند النظر إلى القلعة من الأعلى يتجلى اسم النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- الذي حرص الفاتح أن يبرزه خلال تصميم القلعة.

ويعتبر اسم "محمد" البارز في تصميم القلعة والمدون بالخط الكوفي أحد أهم الرموز التي تميزها عن غيرها.

- قبلة سياحية

منحت الطبيعة مدينة إسطنبول جمالا خاصا متوجا بمضيق البوسفور ما جعلها قبلة لعشاق السياحة الشاطئية والتاريخية، فكل زاوية من المدينة التركية العريقة تفوح بالمناظر الساحرة بالتوازي مع المناطق الأثرية الزاخرة.

وتتمتع منطقة "بيبك" بنقاء الأجواء وسحر الطبيعة ما يجعلها مزارًا لسكان المدينة والولايات التركية والسياح الأجانب.

والقلعة التي تقع في المنطقة تستقطب الزائرين والسائحين القادمين إليها من مدينة إسطنبول، ومن داخل تركيا ومن الوافدين القادمين لغرض السياحة من خارج البلاد.

وتجري إجراءات السياحة متوافقة مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي وباء كورونا حيث يتم ارتداء الكمامات والحفاظ على المسافة الاجتماعية مع التعقيم المتواصل.

يمثل فتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول) في العام 1453 ميلادي حدثا عالميا وزلزالا غير من تاريخ البشرية وجعلها تدخل في القرون الحديثة وتصل إلى التطور الحالي؛ خاصة وأن قلعة "روملي حصار" لعبت عاملا رئيسا في التمهيد لهذا الإنجاز.

ويدين المسلمون للسلطان محمد الفاتح، والجيش العثماني في عملية فتح المدينة، تأكيدا لبشرى النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - القائل: "لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش".

السلطان الشاب وضع نصب عينيه فتح المدينة، وبذل جهده وركز انتباهه، ووضع خططه في هذا الاتجاه، ليشيد قلعة "روملي حصار" ويشدد الحصار على المدينة قبيل فتحها.

ومنذ فتح إسطنبول، بقيت القلعة شاهدة على عظمة الإنجاز، وهي لا تزال قائمة في الطرف الأوروبي من المدينة على ساحل منطقة بيبك المطلة على البوسفور في مشهد مهيب.

- استراتيجية المكان

منطقة بيبك تقع على الشطر الأوروبي من المدينة التي يقسمها مضيق البوسفور حيث تتدفق مياه المضيق بين قارتي آسيا وأوروبا، فيما تعزف السفن العابرة على أوتاره سيمفونية من الطبيعة المتناغمة.

وتعد المنطقتان الواقعتان على ضفاف الشطرين ملتقى للحضارات والآثار والثقافات التاريخية، حيث يمكن رؤية أثار الحضارات الإنسانية في هذه المناطق منذ القدم وحتى يومنا هذا.

السلطان اختار بناء القلعة في هذا المكان لتضيق الخناق على المدينة التي أقفلت البوسفور آنذاك بسلاسل حديدية للدفاع عنها، وكانت تتلقى المساعدات القادمة من أوروبا عبر البوسفور والبحر الأسود.

ساهمت القلعة في تشديد الحصار ومنع وصول الإمدادات والمساعدات للبيزنطيين المتحصنين داخل أسوار المدينة، لتكون القلعة أحد أهم العوامل التي أدت لفتح المدينة لاحقا.

- أهمية القلعة

قلعة "روملي حصار" العثمانية، تعد إحدى أعرق القلاع وأكثرها هيبة في تركيا، فضلا عن إطلالتها المميزة بين الأشجار على مضيق البوسفور.

وشيّد السلطان العثماني محمد الثاني، المعروف باسم الفاتح، القلعة في حوالي 4 أشهر، لتكون ركيزة للفتح، حيث يبلغ ارتفاع أسوارها 82 مترا.

وتتميز القلعة بأبراجها شاهقة الارتفاع والتي لعبت دورا حاسما في فرض الحصار حول المدينة عند فتحها من قبل العثمانيين، خاصة بموقعها المباشر على مضيق البوسفور لتقييد حركة مرور السفن، وإحكام السيطرة.

وحديثا باتت القلعة التاريخية مقصدا للسياحة الداخلية والخارجية، كونها واحدة من أهم المتاحف والمواقع الأثرية، إذ تحوي أسوارا، وأبراجا، ومدرجا، وجامعا، إضافة إلى موقعها الساحر لالتقاط الصور التذكارية المميزة.

- مواصفات القلعة

تتميز القلعة أيضا بموقعها المباشر على ساحل مضيق البسفور إلى جانب جسر السلطان محمد الفاتح المعلق، ويستقطب محيط القلعة آلاف الزوار المحليين والأجانب يوميا.

وتقع الأبراج الثلاثة للقلعة على الساحل الأوروبي حيث تقدر المسافة بينهما حوالي 700 متر فقط، وتتكوّن من ثلاث زوايا وثلاثة أبراج، برجان منها في وجهة البحر، وأحدهما في اتجاه البر.

تاريخيا، في 5 ربيع الأول 856 هـ، 26 آذار/ مارس 1452م، وصل السلطان محمد الفاتح على رأس قوة قوامها 50 ألف شخص، إلى الموقع الذي يوجد به القلعة حاليا.

اختار السلطان محمد الفاتح تشييد القلعة في هذا الموقع لقطع خطوط الإمداد إلى القسطنطينية القادمة من البحر الأسود، وصد الهجمات المحتمل نشوبها شمالي البسفور استعدادا للفتح.

- اهتمام مباشر

وبقي السلطان الفاتح في هذا الموقع حتى نهاية آب/ أغسطس من نفس العام، حيث أشرف بشكل مباشر على أعمال البناء.

كما شارك في أعمال التشييد بين 3-5 آلاف عامل، و10 آلاف مساعد، واكتملت الأعمال في نهاية أغسطس.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن السلطان محمد الفاتح شارك بنفسه في حمل الأحجار الثقيلة وشارك في بناء القلعة تحت إشراف المعماري العثماني "مصلح الدين أغا"، حتى صارت معجزة معمارية.

وعند النظر إلى القلعة من الأعلى يتجلى اسم النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- الذي حرص الفاتح أن يبرزه خلال تصميم القلعة.

ويعتبر اسم "محمد" البارز في تصميم القلعة والمدون بالخط الكوفي أحد أهم الرموز التي تميزها عن غيرها.

- قبلة سياحية

منحت الطبيعة مدينة إسطنبول جمالا خاصا متوجا بمضيق البوسفور ما جعلها قبلة لعشاق السياحة الشاطئية والتاريخية، فكل زاوية من المدينة التركية العريقة تفوح بالمناظر الساحرة بالتوازي مع المناطق الأثرية الزاخرة.

وتتمتع منطقة "بيبك" بنقاء الأجواء وسحر الطبيعة ما يجعلها مزارًا لسكان المدينة والولايات التركية والسياح الأجانب.

والقلعة التي تقع في المنطقة تستقطب الزائرين والسائحين القادمين إليها من مدينة إسطنبول، ومن داخل تركيا ومن الوافدين القادمين لغرض السياحة من خارج البلاد.

وتجري إجراءات السياحة متوافقة مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي وباء كورونا حيث يتم ارتداء الكمامات والحفاظ على المسافة الاجتماعية مع التعقيم المتواصل.

'روملي حصار'.. قلعة شاهدة على عظمة فتح إسطنبول
+

خبر عاجل

#title#