صداقة على الأكتاف بين الغراب "شاكر" وأهالي بلدة تركية

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

صداقة على الأكتاف بين الغراب "شاكر" وأهالي بلدة تركية

صداقة على الأكتاف بين الغراب "شاكر" وأهالي بلدة تركية

تربط أهالي بلدة "دوراغان" بولاية سينوب شمالي تركيا، علاقة صداقة غير مألوفة مع الغراب "شاكر"، حيث اعتاد هذا الطائر التجول على أكتاف الأهالي وتناول الغذاء في المحلات والمتاجر التي يرتادها بالمنطقة.

وتعود قصة هذا الغراب إلى التاجر محمد غويمَن الذي وجده أمام محله التجاري منذ نحو عام عندما كان فرخا (النعاب)، حيث أخذه وبدأ الاعتناء به.

وأطلق غويمن اسم "شاكر" على الغراب الذي ألف المكان مع مرور الأيام والشهور، واشتهر بين الأهالي بأنه جالب حظ.

ويتجول الغراب "شاكر" في البلدة على أكتاف المواطنين وأحيانا على ظهر السيارات، ويزور أصحاب المتاجر يوميا لتناول ما يعطونه من طعام.

وبهذا، تكونت علاقة صداقة خاصة بين "شاكر" وأهالي البلدة، وبات الطائر المفضل بالمنطقة.

وفي حديث للأناضول، قال سنان أقدوغان وهو أحد أصحاب المحلات التجارية، إن الغراب "شاكر" يزوره يوميا، ويمضيان معا أوقاتا جميلة.

وأكد أن أهالي وأصحاب محلات البلدة يكنون محبة خاصة للغراب.

وقال "شاكر بات جالب حظ بالنسبة إلينا، فهو يزورنا يوميا، ويتجول في البلدة على أكتافنا، وعندما يجوع يطرق بمنقاره زجاج المطاعم".



2021 نوفمبر,26 11:53 أخرى

صداقة على الأكتاف بين الغراب "شاكر" وأهالي بلدة تركية

تربط أهالي بلدة "دوراغان" بولاية سينوب شمالي تركيا، علاقة صداقة غير مألوفة مع الغراب "شاكر"، حيث اعتاد هذا الطائر التجول على أكتاف الأهالي وتناول الغذاء في المحلات والمتاجر التي يرتادها بالمنطقة.

وتعود قصة هذا الغراب إلى التاجر محمد غويمَن الذي وجده أمام محله التجاري منذ نحو عام عندما كان فرخا (النعاب)، حيث أخذه وبدأ الاعتناء به.

وأطلق غويمن اسم "شاكر" على الغراب الذي ألف المكان مع مرور الأيام والشهور، واشتهر بين الأهالي بأنه جالب حظ.

ويتجول الغراب "شاكر" في البلدة على أكتاف المواطنين وأحيانا على ظهر السيارات، ويزور أصحاب المتاجر يوميا لتناول ما يعطونه من طعام.

وبهذا، تكونت علاقة صداقة خاصة بين "شاكر" وأهالي البلدة، وبات الطائر المفضل بالمنطقة.

وفي حديث للأناضول، قال سنان أقدوغان وهو أحد أصحاب المحلات التجارية، إن الغراب "شاكر" يزوره يوميا، ويمضيان معا أوقاتا جميلة.

وأكد أن أهالي وأصحاب محلات البلدة يكنون محبة خاصة للغراب.

وقال "شاكر بات جالب حظ بالنسبة إلينا، فهو يزورنا يوميا، ويتجول في البلدة على أكتافنا، وعندما يجوع يطرق بمنقاره زجاج المطاعم".



تربط أهالي بلدة "دوراغان" بولاية سينوب شمالي تركيا، علاقة صداقة غير مألوفة مع الغراب "شاكر"، حيث اعتاد هذا الطائر التجول على أكتاف الأهالي وتناول الغذاء في المحلات والمتاجر التي يرتادها بالمنطقة.

وتعود قصة هذا الغراب إلى التاجر محمد غويمَن الذي وجده أمام محله التجاري منذ نحو عام عندما كان فرخا (النعاب)، حيث أخذه وبدأ الاعتناء به.

وأطلق غويمن اسم "شاكر" على الغراب الذي ألف المكان مع مرور الأيام والشهور، واشتهر بين الأهالي بأنه جالب حظ.

ويتجول الغراب "شاكر" في البلدة على أكتاف المواطنين وأحيانا على ظهر السيارات، ويزور أصحاب المتاجر يوميا لتناول ما يعطونه من طعام.

وبهذا، تكونت علاقة صداقة خاصة بين "شاكر" وأهالي البلدة، وبات الطائر المفضل بالمنطقة.

وفي حديث للأناضول، قال سنان أقدوغان وهو أحد أصحاب المحلات التجارية، إن الغراب "شاكر" يزوره يوميا، ويمضيان معا أوقاتا جميلة.

وأكد أن أهالي وأصحاب محلات البلدة يكنون محبة خاصة للغراب.

وقال "شاكر بات جالب حظ بالنسبة إلينا، فهو يزورنا يوميا، ويتجول في البلدة على أكتافنا، وعندما يجوع يطرق بمنقاره زجاج المطاعم".



+

خبر عاجل

#title#