انطلاق رالي الجزائر الدولي للسيارات بالصحراء

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

رياضات الدراجات النارية

انطلاق رالي الجزائر الدولي للسيارات بالصحراء

تسعى السلطات لتوظيف هذه الظاهرة من أجل الترويج للسياحة والأمن

مركز الأخبار AA
انطلق صبيحة اليوم الإثنين رالي الجزائر الدولي "تحدي الصحاري" للسيارات في طبعته الثانية بمشاركة 80 رياضيا من عدة دول أوروبية، حيث سيجوب محافظات صحراوية في جنوب البلاد قبل العودة إلى العاصمة.

ويعول منظمو هذه التظاهرة الرياضية الدولية، على التسويق والترويج للسياحة في الجزائر، ولكن أيضا تقديم صورة أمنية ايجابية عن الوضع في الجنوب الجزائري.

وحضر حفل انطلاق الرالي وزير الشباب الرياضة الهادي ولد على ومحافظ الجزائر العاصمة عبد القادر زوخ.

وتبدأ المرحلة الاولى من السباقات حسب المنظمين بصفة رسمية غدا الثلاثاء انطلاقا من مدينة بسكرة (400 كلم عن جنوب شرق العاصمة) نحو مدينة حاسي مسعود ( منطقة نفطية).

ويقطع المشاركون مسافة 1500 كلم (كثبان وتراب) و 1000 كلم على طريق معبد في خمس مراحل هي : بسكرة-حاسي مسعود (مرحلة 1) تتبع بسباق عبارة عن حلقة خارج هذه المدينة (مرحلة 2) ثم التوجه نحو المنيعة (مرحلة 3) يليه سباق حلقة خارج المنيعة (مرحلة 4) واخيرا التوجه الى غرداية (مرحلة 5) و العودة الى الجزائر العاصمة يوم السادس من نوفمبر / تشرين الثاني .

وقال رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية شهاب بهلول لـ "الأناضول إن الطبعة الثانية لرالي الجزائر الدولي "تحدي الصحاري" تأتي بعد نجاح سابقتها عام 2015.

وذكر المتحدث أن " تنظيم الرالي يهدف إلى تلميع صورة الجزائر".

وأضاف "هذه التظاهرة هي مكسب للجزائر والجزائريين".

واعتبر شهاب بهلول أن رالي تحدي الصحاري "الجزائر" تميزه خاصية فريدة من نوعها في العالم كونه منظم من طرف اتحادية وطنية وليس من طرف حواص مثلما هو عليه الحال لبقية الراليات العالمية.

وبحسب محدثنا فإن هذه المنافسة مسجلة تجريبيا لدى الاتحاديات الدولية التي انخرطت فيها الجزائر.

وقال "الرالي مسجل لدى الاتحادية الدولية للسيارات والاتحادية الدولية للدراجات النارية".

وكشف رئيس اتحادية الرياضيات الميكانيكية أن 80 متسابقا أجنبيا سجلوا حضورهم في هذا الحدث، معتبرا أن المشاركة لا بأس بها.

ووفق بهلول فإن "80 رياضيا من فرنسا واسبانيا وايطاليا ورومانيا وهولندا يشاركون في التظاهرة الرياضية"، وتابع "هذا العدد يضاف إليه 45 مشاركا من الجزائر".

وأكد شهاب بهلول أن التظاهرة الرياضية لها هدفان أساسيان، الأول رياضي أما الثاني فهو سياحي ترويجي.

وعلق بهلول على سؤال بخصوص الترويج السياحي للجزائر من خلال هذا الرالي بالقول، " بطبيعة الحال هدفنا سياحي من خلال الترويج وتطوير السياحة وتلميع الصورة السياحية للجزائر".

وانطلق من مركب رياض الفتح "مقام الشهيد" بالعاصمة وسيجوب محافظات جنوبية .

ووفق المنظمين "المسار يتضمن مدينة الواحات بسكرة ثم المدينة النفطية حاسي مسعود ليغوص جنوبا في واحة المنيعة ويعود إلى مدينة غرداية السياحية ثم العاصمة في آخر مرحلة".

وأضاف "المسار الذي رسم للمنافسة سياحي بالدرجة الأولى يتضمن مدنا ومعالم ومناظر سياحية".

وتعول الجزائر على بعث قطاع السياحة في البلاد في إطار مساعي تنويع الاقتصاد، وإيجاد البدائل لقطاع المحروقات بعد أن تهاوت مداخليها من النقد الأجنبي بسبب الأزمة النفطية الراهنة.

وعانت المحافظات الجنوبية في الجزائر خلال السنوات الأخيرة من تراجع كبير في أعداد السواح الوافدين إليها وخصوصا في أعياد نهاية السنة، بسبب الوضع الأمني المتردي على الحدود، وبعض عمليات الاختطاف التي طالت سابقا رعايا أجانب بالمنطقة وفي دول الجوار مثل مالي والنيجر وليبيا.

كما اعتبر ذات المسؤول أن هذه التظاهرة الرياضية تعطي صورة ايجابية جدا عن الوضع الأمني في الجزائر.

وقال في هذا الصدد "رالي تحدي الصحاري" يحظى برعاية سامية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة".

وأضاف "هذا الرالي سيساهم في تسويق صورة ايجابية أخرى عن الوضع الأمني في الجزائر".

وذكر محدثنا "نجاح الطبعة السابقة ساهم في تقديم صورة عن وضع امني جيد جدا في الجزائر" وأضاف "فكذلك الطبعة الثانية ستقدم صورة أمنية رائعة عن الجزائر".

من جهته قال الصحفي الجزائري المتخصص في الشؤون الرياضية بصحيفة المجاهد (حكومية) محمد أمين عزوز، الذي سيغطي فعاليات الرالي حتى نهايته، إن هذه المنافسة الدولية ستقدم صورة عن جمال الجزائر الطبيعي كبلد يزخر بمناظر خلابة.

وذكر أمين عزوز للأناضول "هذه التظاهرة ستدفع بالتفكير مجددا في بعث ودعم قطاع السياحة الذي يشكل مصدرا مهما للدخل".

وبسحب محدثنا فإنه إضافة للبعد السياحي المالي لهذا الرالي، فإنه سيقدم الجزائر كبلد يسود فيه الأمن، وتقوم مصالح الأمن المختلفة بأدوارها بصفة كاملة.

ويرى أمين عزوز أن هذا الموعد يجب أن يتحول لتقليد ينتظر العشاق كل سنة، ويأخذ بعدا أكبر كل عام، سواء من الناحية الرياضية أو السياحية وكذلك الأمنية.

وسبق وأن علقت وكالات سياحية نشاطها بالجنوب الجزائري وسرحت موظفيها بعد تراجع السواح الأجانب بسبب الوضع الأمني بالمنطقة، كما تضاءل نشاط الفنادق التي لم تجد من ينزل بها.

بدوره قال الناطق الرسمي للوكالات السياحية الجزائرية الياس سنوسي أن هذا الحدث يعتبر بوابة للترويج للسياحة في الجزائر وخاصة جنوب البلاد من خلال الصور والمناظر الجميلة.

وذكر سنوسي للأناضول "هذه المنافسة تجعل قدر كبير من متتبعي هذه الرياضة خاصة، وأيضا عامة الناس المتعلقين بالرياضة يكتشفون المناظر الخلابة للجزائر" وأضاف "هذا ترويج سياحي".

وتوقع المتحدث أن يكون لرالي السيارات الدولي "تحدي الصحاري" مفعول ايجابي على نشاط السياحة في الجزائر.

وأوضح سنوسي قائلا "يمكن ان يكون لها مفعول ايجابي على السياحية" وأضاف "مثلا تركيا لما فهمت هذه المعادلة عملت الترويج انجاز أفلام للسياحة" وتابع "هذا الترويج جعل من تركيا دولة سياحية كبرى".

واعتبر الياس سنوسي أن الرالي الدولي للسيارات يقام في بلد هو من أكثر الأوطان العربية أمنا في الظرف الراهن.

وذكر سنوسي أن "الجزائر من أكثر البلدان أمنا في الوطن العربي".

وأشار "وسائل إعلام ما زالت تنظر للجزائر بنوع من الريبة وخاصة الفرنسية منها والخارجية (الفرنسية) التي تمارس التضليل الإعلامي ضد السياحة في الجزائر بتصنيف الجزائر من البلدان الخطرة".





+

خبر عاجل

#title#