بطلة الدراجات فيولا براند: الموهبة وحدها لا تحقق حلم الإنسان

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

رياضات الدراجات النارية

بطلة الدراجات فيولا براند: الموهبة وحدها لا تحقق حلم الإنسان

البطلة الألمانية في رياضة الدراجات الهوائية، فيولا براند، للأناضول:- وعدتني والدتي أنه سيسمح لي بممارسة الرياضة في سن السادسة، لذلك أصررت على البدء بعد عيد ميلادي السادس بوقت قصير.- في العام 2010، أصبحت عضوًا في المنتخب الوطني الألماني، للدراجات الهوائية.- كنت أتدرب لأكثر من 20 ساعة في الأسبوع- نحن بحاجة إلى الكثير من الصبر والتحمل لممارسة هذه الرياضة.

مركز الأخبار AA

بدأت القصة بفضول فتاة ألمانية، تبلغ من العمر خمس سنوات، لركوب الدراجات الهوائية، ثم بات الأمر بعد ما يقرب من عقدين من الزمن قصة نجاح بطلة عالمية.

تحدثت فيولا براند، البالغة من العمر 26 عاما، وهي قائدة دراجات هوائية، وشخصية بارزة بمنصات التواصل الاجتماعي، عن قصة نجاحها للأناضول، قائلة "بدأت الحكاية في بلدة باكنانج الألمانية عندما كانت طفلة صغيرة".

براند الفائزة مرتين بالبطولات الوطنية والأوروبية، والحائزة على الميدالية الفضية ثلاث مرات في بطولة العالم لركوب الدراجات بالأماكن المغلقة، لازالت تتذكر وجود نادٍ لركوب الدراجات في التسعينيات بالقرية التي كانت تعيش فيها مع عائلتها.

وأضافت: "كان أخي الأكبر دائمًا نشطًا جدًا على دراجته، حيث عرفت والدتي من الصحيفة أن هناك نادٍ في القرية، لتقوم باصطحاب أخي هناك للتدريب".

وأردفت: "بصفتي الأخت الصغيرة، كنت أرغب دائمًا في فعل ما يفعله إخوتي (..) على الرغم أن الرياضة (الدراجات الهوائية) كانت تنافسية بشكل رسمي، إلا أنها كانت غير معروفة كثيرا في ذلك الوقت".

وشعرت براند، بالحزن لعدم قدرتها على الانضمام إلى أخيها الأكبر في نادي الدراجات لأنها كانت تبلغ من العمر 5 سنوات فقط، حيث كان حجمها "صغير جدًا" بالنسبة لأصغر الدراجات في ذلك الوقت.

واستطردت: "وعدتني والدتي أنه سيسمح لي بممارسة الرياضة في سن السادسة، لذلك أصررت على البدء بعد عيد ميلادي السادس بوقت قصير".

وفي العام 2010، أصبحت براند، عندما كانت مراهقة في سن الـ15، عضوًا في المنتخب الوطني الألماني، للدراجات الهوائية.

- قاتل من أجل أحلامك

بالنظر إلى طفولتها، قالت براند، إنها كانت تتدرب لأكثر من 20 ساعة في الأسبوع، مشيرة أنها أتقنت كل "حيلها" بفضل تدريبها.

وأردفت: "نحن بحاجة إلى الكثير من الصبر والتحمل للممارسة لأن بعض الحيل تحتاج إلى سنوات عديدة لإتقانها".

واستدركت: "على سبيل المثال، استغرق الأمر سبع سنوات لتعلم الوقوف على اليدين (على مقود الدراجة)".

وأوصت المبتدئين، بالوضع في الحسبان أنه يجب عليهم التحلي بالصبر الكافي والإصرار على التدرب على حيلة واحدة لسنوات عديدة وعدم الاستسلام أبدا.

وأكدت أنه بسبب الجانب الخطير لهذا النوع من الرياضة، يجب على الراغبين في المنافسة التغلب على مخاوفهم من إيذاء أنفسهم.

وشددت أنه يجب على الناس "مواجهة حقيقة أنهم لن ينجحوا من خلال مجرد الجلوس على الأريكة أو القول دائما إنه ليس لديهم موهبة ما".

وأضافت: "ليست الموهبة هي التي تقودك إلى أحلامك، بل العمل الجاد هو ما سيساعدك على النجاح، لذا قف وقاتل من أجل أحلامك".

وإلى جانب إنجازاتها الأخرى، حصلت براند على ميدالية فضية في بطولة العالم للدراجات الداخلية في 2016 و 2017 و 2019، كما فازت بالبطولة الأوروبية في 2012 و 2018.

- احتراف الدرجات والتعليم العالي

وتابعت براند قائلةً: "قيادة الدراجات هي حياتي. بدون الدراجة، لن أكون الشخص الذي أنا عليه اليوم".

وأردفت: "من خلال الرياضة تعلمت كيف أكون منضبطة، وكيف أتمسك بشيء ما، وألا أستسلم، أو ربما كيف أتخلى عن شي ما لبعض الوقت، ولكن بعد ذلك أقف مرة ثانية وأجربه".

وأكدت أن اهتمامها الصادق أثناء طفولتها بركوب الدراجات علمها "الكفاح والعمل الجاد" لتحقيق ما أرادت تحقيقه.

واستطردت: "المثابرة والاجتهاد الذين تعلمتهما من الرياضة ساعدني أيضًا في الحياة اليومية، بما في ذلك أنشطة المدرسة والجامعة".

منذ عام 2017، انخرطت فيولا في الاهتمام بقناتها بمنصات التواصل الاجتماعي، المسماة "فيولا تحب ركوب الدراجات"، حيث تقدم عروضًا فنية لركوب الدراجات ممزوجة باللياقة والصحة وأسلوب الحياة الرياضي، وتعمل على إنتاج المحتوى وإدارة القناة بنفسها.

وفي فبراير/ شباط 2020، اعتزلت نجمة الدراجات من المسابقة الرياضية، للتركيز أكثر على برامجها وقنوات التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى دراستها الجامعية.

ولم تقيد الأنشطة الرياضية والاجتماعية براند من تحقيق هدفها في الحصول على التعليم العالي، حيث تدرس حاليا للحصول على درجة الماجستير من جامعة "هوهنهايم" جنوب غربي ألمانيا.

+

خبر عاجل

#title#