السيسي وماكرون يبحثان تداعيات الضربة الثلاثية بسوريا

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

السيسي وماكرون يبحثان تداعيات الضربة الثلاثية بسوريا

أكدا في اتصال هاتفي دعمهما لجهود تسوية الأزمة السورية سياسيًا

مركز الأخبار AA

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، "تداعيات الضربة الثلاثية" التي نفذتها واشنطن وباريس ولندن، قبل أسبوع، على أهداف تابعة للنظام السوري ردًا على هجوم كيميائي شنه بلدة دوما بريف دمشق.

وأوضحت الرئاسة المصرية، في بيان أن المباحثات جاءت خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من ماكرون.

وتناول الجانبان، في الاتصال، الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة الأزمة السورية، بما فيها "أهداف" الضربة العسكرية الثلاثية.

وقال ماكرون، إن الضربة تأتي "في إطار الشرعية الدولية، وأنها جاءت كرد على انتهاك الحظر الدولي المفروض على استخدام الأسلحة الكيميائية".

بدوره أكد السيسي على "موقف مصر الثابت والرافض لاستخدام أية أسلحة محرمة دوليًا على الأراضي السورية".

وأشار إلى "أهمية إجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية".

وأعرب الرئيسان، وفق البيان، عن "دعمهما للجهود المبذولة لتسوية الأزمة السورية سياسيًا".

وأكدا "أهمية مشاركة الدول العربية وكذلك الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن في هذا الإطار".

وفي سياق آخر، شدد السيسي وماكرون على "أهمية تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب".

ووفق البيان، من المقرر أن تشارك مصر في مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب المقرر عقده في فرنسا يوم 26 أبريل/نيسان الجاري.

ونقل البيان عن ماكرون قوله إنه "وجه وزير خارجيته (جان إيف لودريان) بزيارة القاهرة نهاية الشهر الجاري؛ للتباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية".

وفجر 14 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري في رد على هجوم كيميائي نفذه على مدينة دوما في 7 من الشهر ذاته، أوقع عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وعقب الضربة، أعلنت مصر، في بيان للخارجية، عن "قلقها البالغ من التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية"، مؤكدة رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، ومطالبةً بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن.

+

خبر عاجل

#title#