نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

تركيا تصف قرار واشنطن ضد قادة "بي كا كا" بالخطوة المتأخرة

متحدث الرئاسة التركية قال حول رصد واشنطن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن قادة في المنظمة الإرهابية؛ إن بلاده تراقب التطورات بحيطة

وكالة الأناضول


وصف متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، خطوات اتخذتها الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، ضد قادة في "بي كا كا" الإرهابية، بأنها جاءت "متأخرة".
جاء ذلك في تصريح لقناة تلفزيونية محلية، تعقيبًا على رصد واشنطن مكافأة لمن يدلي بمعلومات حول قادة في المنظمة الإرهابية.
وقال قالن إن بلاده تنظر بحيطة إلى التطورات، وأن الخطوة جاءت "متأخرة ولكنها ليس خالية من الفائدة".
واليوم، أعلنت واشنطن رصد مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن مكان وجود أي من: مراد قره يلان (5 ملايين دولار)، وجميل بايق (4 ملايين)، ودوران قالقان (3 ملايين)؛ القياديين في "بي كا كا" الإرهابية، وفق بيان صادر عن السفارة الأمريكية لدى أنقرة.
وأضاف قالن أن سياسة الإدارة الأمريكية منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما كانت دعم تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وأن بعض القنوات الإعلامية في الولايات المتحدة عملت على شرعنة إرهاب منظمة "بي كا كا" وتجميله.
ولفت أن الولايات المتحدة، وتماشيًا مع هذه السياسة، عملت على الفصل بين تنظيم "ب ي د" ومنظمة "بي كا كا" الإرهابيين، إلا أنهم لم يتمكنوا من خداع أحد، لأنهم (الولايات المتحدة) أقروا في تقاريرهم الخاصة وكما تعلمون، أن "ب ي د" هو الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وتابع: "لقد شرح رئيسنا (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) طيلة الأعوام الثلاثة الماضية، لكل من أوباما و(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب على حد سواء، عدم إمكانية الفصل بين هذين التنظيمين الإرهابيين، وقد أثبتنا ذلك بتقارير مرفقة وأوضحنا من يرسل التعليمات لمن".
وأكمل: "المسألة في الواقع ليست نقص بالمعلومات (لدى الجانب الأمريكي) بل هي تفضيلات سياسة،.. العام الماضي جرى إعلان النصر على داعش في سوريا واليوم يلوحون بعودته وعليه يبررون استمرار التعاون مع ب ي د".
وأردف المتحدث الرئاسي التركي: "الولايات المتحدة أعلنت في عام 1997، بي كا كا، منظمة إرهابية،.. كما أنها تعلن وقوفها إلى جانب تركيا في محاربة تلك المنظمة منذ ذلك الحين، وبرهنت عن ذلك في بعض الوقت من خلال خطوات ملموسة".
واستدرك قالن: "لكن وبصورة عامة نحن في تركيا لم نر دعم مطمئنًا لنا بمجال مكافحة الإرهاب".
وتساءل عن ردة فعل الولايات المتحدة، لو أن منظمة إرهابية وجدت على حدودها وشنت الهجمات الإرهابية، فيما قام طرف آخر بدعم فريق من تلك المنظمة متذرعًا أن هذا الفريق شيء مختلف من الناحية الجوهرية.
وأشار أن تركيا "ليست لديها مشكلة مع أكراد سوريا، بل هي ضد المنظمات الإرهابية هناك".
وبين أن تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" يمارس الإرهاب على الأكراد السوريين أيضًا، وأن الجماعات الكردية المعارضة لجأت إلى تركيا وأوروبا بسبب إرهاب هذا التنظيم، وأن تلك الجماعات المعارضة لم تحظ بالدعم التكنولوجي والسياسي والاقتصادي والعسكري المقدم من الولايات المتحدة وأوروبا.
وشدد قالن على أن تركيا ستتخذ الخطوات اللازمة عندما يكون هناك تهديد موجه ضد حدودها.
وفي هذا الصدد، أوضح أن القوات التركية قصفت مواقع التنظيم الإرهابي بمدينة "عين العرب" (يسيطر عليها "ب ي د" الإرهابي) وفقًا لقواعد الاشتباك المعمول بها بالمنطقة، بعد تعرض مخفر ومدرعة تركية ببلدة سوروج (جنوبي تركيا) لإطلاق نار مصدره مواقع التنظيم الإرهابي، وملاحظة تحركات لعناصره في المنطقة.
وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية على إيران، أكد قالن أن بلاده لن تتخلى عن "مصالحها الوطنية"، سيما أن الولايات المتحدة "تفرض عقوبات على البلدان لسبب أو لآخر".
وتابع: "من الواضح للعيان أن العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران هي قرار سياسي".
وبدأت الولايات المتحدة، أمس الإثنين، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على طهران، وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.
إلا أن العقوبات استثنت بشكل مؤقت ثماني دول منها تركيا، حسبما أعلنت الخارجية الأمريكية.
ودخلت هذه الحزمة الثانية حيز التنفيذ، بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس/آب الماضي، أي بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.
ومنذ عقود، تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015.
والاتفاق وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.
وإيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية والعراق بـ 3.45 ملايين برميل يوميا، وصادرات عند مليوني برميل يوميا.

+

خبر عاجل

#title#