تحرك عاجل من البرلمان الأوروبي بشأن قضية خاشقجي

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

تحرك عاجل من البرلمان الأوروبي بشأن قضية خاشقجي

رئيس "حقوق الإنسان" بالبرلمان الأوروبي يدعو لتحقيق العدالة بقضية "خاشقجي" وبير أنطونيو بانزيري طالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف من "انتهاكات حقوق الإنسان" بالسعودية

مركز الأخبار AA

طالب رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، بير أنطونيو بانزيري، الاتحاد الأوروبي بتحقيق العدالة في قضية قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، واتخاذ موقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان بالسعودية.

صحيفة: نجاة محمد بن سلمان من محاولة اغتيال

جاء ذلك في مقالة كتبها بانزيري، ونشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الثلاثاء، تحت عنوان "على الاتحاد الأوروبي أن يعلي من صوته باسم حقوق الإنسان في السعودية، ولتحقيق العدالة في مقتل جمال خاشقجي".

قطر: الدوحة أنقذت الملك عبدالله من محاولة الاغتيال.. والمخَطِّط يعيش في أبوظبي

واستشهد كاتب المقال بما قالته خدريجة جنكيز خطيبة خاشقجي، خلال مقابلة صحفية سابقة أكدت فيها أنه "إذا لم تقدم الإجابة اللازمة على مقتل خاشقجي، وإذا لم يتم كشف كافة الملابسات، فسيبقى الأمر وصمة عار مفزعة بالنسبة للنضال من أجل حقوق الإنسان".

وتابع بانزيري قائلا "حادث قتل خاشقجي بهذه الوحشية يوضح لنا كيف تمتهن حقوق الإنسان بظلم في ظل وجود نظام آل سعود".

وذكر أن "النظام السعودي في مجال حقوق الإنسان يتبع مسارًا مختلفًا تمامًا عما يسعى لترويجه في الخارج، فذلك النظام رغم الامتيازات التي قدمها مؤخرًا لا زال مستمرًا في ممارسة سياسات قمعية استبدادية".

ولفت بانزيري إلى "استمرار السلطات السعودية في اعتقال ناشطات ناضلن من أجل الاعتراف بحق المرأة في قيادة السيارات"، مشيرًا أن العديد من الدول الأوروبية التي لديها علاقات تجارية واتفاقيات بيع أسلحة مع المملكة تصم آذانها عن تلك الانتهاكات.

ودعا بانزيري الاتحاد الأوروبي إلى "عدم اتخاذ موقف سلبي، والإسراع بزيارة المعتقلات السعوديات، وعقد مباحثات مع المسؤولين السعوديين بحقهن".

وشدد على أنه كرئيس للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، وكمواطن أوروبي سيبذل قصارى جهده لكشف ملابسات وحقائق جريمة قتل خاشقجي.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي داخل القنصلية، إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

+

خبر عاجل

#title#