نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

قائد عشائري سوري يطالب السعودية والإمارات بوقف التدخل في مناطقهم

وتطرق للزيارة التي أجراها وزير الدولة السعودي لشؤون الشرق الأوسط، ثامر السبهان، مؤخراً، لمناطق سيطرة منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية

مركز الأخبار AA

طالب رافع عقلة الرجو، شيخ عشيرة الشعيطات - أحد أكبر العشائر العربية في سوريا، "السعودية والإمارات العربية المتحدة بوقف دعمها لمنظمة "ي ب ك /بي كا كا" الإرهابية، وترك سكان المنطقة يديرونها بأنفسهم".

جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها الرجو للأناضول، حيث تطرق للزيارة التي أجراها وزير الدولة السعودي لشؤون الشرق الأوسط، ثامر السبهان، مؤخراً، لمناطق سيطرة منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية.

**من داعش ل"بي كا كا"

وقال الرجو - الذي أكد أنه يتحدث باسم جميع العشائر العربية في سوريا- "إن الشخصيات التي قابلها السبهان في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية " قسد" التي يهمين عليها تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا"، لا يمثلون العشائر العربية حسب ادعائهم، فهؤلاء كانوا في السابق ضمن صفوف تنظيم داعش الإرهابي، والآن هم ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية".

وعرض الرجو تسجيلا مصورا عليه شعار ما يسمى "وكالة أعماق" القناة الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي، حيث لفت أن التسجيل الذي يعود لشهر أيلول 2016 ويظهر فيه ممثلي العشائر المزعومين الذين قابلهم السبهان.

وأشار أن أحد الأشخاص الظاهرين في التسجيل هو "ناصر الطرامي" الذي التقى السبهان، مضيفاً " الأشخاص الذين كانوا ضمن صفوف داعش سابقاً هم الآن قادة في قسد، هؤلاء الذين كانوا إلى جانب أبو بكر البغدادي، هم الآن في صفوف قوات سوريا الديمقرطية".

**قادة "قسد" دواعش

واعتبر الرجو "أن السعودية من خلال دعمها لـ "ي ب ك" و قسد في سوريا، فهي تدعم الإرهاب، ضد الشعب السوري وضد تركيا" وفق تعبيره.

ووفق الرجو " فإن السعودية سبق وزرعت هؤلاء الشخصيات في صفوف داعش والآن وضعتهم في صفوف قوات سوريا الديمقراطية"

وأكد الرجو " أن الوزير السعودي اشترى ذمم الشخصيات المذكورة بالمال وذلك لكي يكونوا ضمن صفوف قسد ، بهدف تهدئة سكان المنطقة الغاضبين من "ي ب ك" ولدفعهم لدعم المنظمة الإرهابية ضد الجيش السوري الحر وتركيا".

وأوضح "أن الشخصيات التي التقاها السبهان هم ناصر الطرامي من عشيرة الشعيطات، وحاجم البشير من قبيلة البكارة، وأحمد الثامر من عشيرة البو جامل، و أحمد حامد الخبيل، وأبو نعيم الكسار من عشيرة البكير، وجميل محمود الهفل، والشيخ جميل الرشيد الهفل، من قبيلة العكيدات، وحمود المنادي من عشيرة الكرعان"

وبحسب الرجو " فإن السبهان أعطى جميل الرشيد الهفل 300 ألف دولار، و حاجم البشير 250 ألف دولار، وأعطى كل من ناصر الطرامي و أحمد الثامر 150 ألف دولار".

ولفت الرجو أن "زيارة الوزير السعودي الأخيرة التي تمت برعاية أمريكية، جاءت لوقف الاحتجاجات الواسعة ضد "ي ب ك" والتي انطلقت مؤخراً في المنطقة.

وطلب "الوزير السعودي من الشخصيات المذكورة دعم ي ب ك وقسد ضد تركيا " على حد تعبيره.

وذكر الرجو "أن وفدا إماراتيا زار المنطقة في حزيران الماضي واشترى بالمال ذمم بعض ضعاف النفوس، وذلك في نفس الإطار أي ضمان الدعم للمنظمة الإرهابية"، حسب قوله.

وأفاد الرجو أن "العشائر العربية لم تقبل بهذا التفاهم القذر وأن العشائر تدعم الجيش الحر وجاهزة للقتال ضد النظام (السوري) و روسيا و ي ب ك وإيران"

وكرر الرجو مطالبته "السعودية والإمارات بكف يدها عن مناطقهم"، مؤكداً "أنهم بجانب تركيا وضد أولئك الذين جاؤوا من جبل قنديل و احتلوا أراضينا، مشيراً أنهم يحظون بدعم من كافة أطياف المجتمع من مسيحيين و سريان و عشائر كردية، في حربهم ضد بي كا كا"

ودعا الرجو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إنشاء قواعد عسكرية تركية في محافظات الرقة ودير الزور و الحسكة، مؤكداً أنهم مستعدين لإرسال ممثلين عن كافة فئات المجتمع السوري إلى أنقرة لمناقسة هذا الموضوع"

وتطرق الرجو لانتهاكات "ي ب ك" وقال إنها تحرق محاصيل المزارعين، وتسرق النفط، وتقتل الشباب وتثير الفتنة بين العشائر العربية، وتجوع سكان المنطقة لإخضاعهم لسلطتها.

+

خبر عاجل

#title#