كندا: انسحاب روسيا من القرم شرط عودتها لمجموعة الدول الصناعية

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

قارة أوروبا

كندا: انسحاب روسيا من القرم شرط عودتها لمجموعة الدول الصناعية

وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند طالبت روسيا أيضا بإنهاء الحرب في الدونباس شرقي أوكرانيا

مركز الأخبار AA

أعلنت كندا، الجمعة، معارضتها عودة روسيا إلى عضوية مجموعة الدول الصناعية الكبرى إلا في حال الانسحاب من شبه جزيرة القرم.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، في مؤتمر صحفي بأوتاوا بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن موقف بلادها من عودة روسيا إلى المجموعة "واضح للغاية".

وأضافت: "أعتقد أننا جميعا سنكون مسرورين بالترحيب بعودة روسيا التي تسعى مجددا أن تكون عضوا يحترم التزام مجموعتنا من الدول ذات الأفكار المتقاربة بسيادة القانون والديمقراطية".

وتابعت: "على روسيا إظهار رغبتها القيام بذلك عبر الانسحاب من شبه جزيرة القرم، وإنهاء الحرب في الدونباس شرقي أوكرانيا".

وأوضحت أن السبب وراء طرد روسيا من مجموعة مجموعة الدول الصناعية الكبرى كان "انتهاكها للقانون الدولي عبر غزو شبه جزيرة القرم وضمها، إضافة الى الحرب المستمرة في الدونباس".

والثلاثاء، قال ترامب في تصريحات صحفية من البيت الأبيض: "أعتقد أنه بات من المناسب بشكل أكبر أن تعود روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".

وأضاف: "أتحدث عن روسيا لأنني سأعقد عددا من الاجتماعات على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، وأعتقد أنه من المناسب أن تكون روسيا حاضرة".

ومن المقرر أن تنعقد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع خلال الفترة بين 24 و26 أغسطس/آب الجاري بمدينة بياريتز، جنوب غربي فرنسا.

وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا وبريطانيا واليابان وألمانيا.

وكانت تسمى قبل إقصاء روسيا منها عام 2014 تسمى مجموعة الدول الصناعية الثماني.

وجاء إقصاء روسيا على خلفية قرارها ضم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها عقب استفتاء غير قانوني.

ومنذ قرار الضم، اشتكت أقلية تتار القرم من القمع، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية، فيما طالب البرلمان الأوروبي، موسكو بوقف الظلم الممارس بحقهم.

+

خبر عاجل

#title#