-الكاتب الجزائري نجم الدين سيدي عثمان ألف كتابا بعنوان "(var): القصص السرّية لأبطال إفريقيا أدب كرة القدم" يتناول فيه بعض القصص الإنسانية من حياة لاعبي منتخب بلاده لكرة القدم- العمل يحتفي بلاعبي المنتخب الجزائري من خلال قصص إنسانية خارج الملعب تقبض على لحظات من حياتهم قبل بلوغ المجد والاحتراف ثم التحاقهم بالمنتخب الوطني- يسرد المؤولف في كتابه 65 قصة ترصد لحظات إنسانية حزينة وسعيدة وأخرى خفية عن الجمهور وعاشها لاعبو المنتخب الجزائري في مراحل مختلفة من حياتهم- سيكون الكتاب متوفرا في معرض الجزائر الدولي للكتاب المرتقب تنظيمه في 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 9 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل
وفي كتابه يروي "سيدي عثمان" حكاية لاعب خط الوسط سفيان فيغولي، الذي نشأ في حي "ايميل كوردون" في بلدة "سانت أوين"، بضاوحي العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيطر على الحي باعة القنب الهندي وقد حولوه إلى معقل لتجارتهم الممنوعة، ما حول حياة السكان إلى جحيم.
كما يسرد المؤلف في كتابه حكاية اللاعب بغداد بونجاح، قائلا: "عمل بونجاح نادلا في مطعم، وقرر التوقف عن ممارسة كرة القدم، لكن صاحب المطعم تدخل وأمره بالذهاب إلى التدريب".
وقال "كانت هذه لحظة فارقة صنعت بونجاح الذي رفضه فريقا مولودية وهران، وشبيبة الساورة (محليين) واستقدمه فريق اتحاد الحراش (محلي) في الدرجة الأولى قادمًا إليه من الدرجة السادسة نظير أجر شهري لا يزيد عن ألف دولار".
ووفق الكاتب، فإن بونجاح كاد ينهي مساره الكروي عندما بصق على أحد الحكام ودفعه في الملعب، إلا أن أحد الوسطاء (لم يذكره) تدخل وخفف عقوبته.
وأشار أنه بعد عودة اللاعب من فترة العقوبة شاهده مدرب منتخب الجزائر السابق البوسني وحيد حليلوزيتش، وأعجب بلعبه قبل أن يلحقه بالمنتخب الأول.
ولا يقتصر الأمر على هذه القصص والمواقف فالعمل يرصد لحظات غائبة، وغير معروفة تجعل من لاعبي المنتخب الجزائري موضوعا لقصص تستحق أن تقرأ، كما يقول "سيدي عثمان".






