مسؤول أذربيجاني: أرمينيا استخدمت صواريخ سكود في قصفها لـ"كنجة"

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

قارة آسيا

مسؤول أذربيجاني: أرمينيا استخدمت صواريخ سكود في قصفها لـ"كنجة"

الهجوم الذي أسفر عن سقو 12 قتيلًا، وأكثر من 40 جريحًا

مركز الأخبار AA

كشف مسؤول أذربيجاني، فجر السبت، عن أن أرمينيا استخدمت في هجومها الذي شنته ليل الجمعة، على مدينة "كنجة" ثاني أكبر مدينة بأذربيجان، صواريخ باليستية من نوع سكود "إلبروس".

جاء ذلك في تغريدة نشرها حكمت حاجييف، نائب الرئيس الأذربيجاني، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقال حاجييف في تغريدته "لقد استخدمت أرمينيا صواريخًا باليستية من نوع سكود (إلبروس) في قصفها على مدينة كجنة"، مشيرًا إلى أنهم توصلوا إلى هذه المعلومة من خلال أجزاء من تلك الصواريخ تم العثور عليها بمكان القصف.

وشدد على أن "استهداف المدنيين بصواريخ سكود، أمر يدل على عقلية لا أخلاقية انفصامية تتمتع بها إدارة بريفان".

وتابع حاجييف مؤكدًا أن "اتجاه أرمينيا لاستهداف المدنيين جاء بسبب الخسائر التي تتكبدها في ساحة المعركة، وهذا إن دل عل شيء فإنما يدل على عجزها"، مشددًا على أن "هجوم كنجة كان متعمدًا".

وفي وقت سابق السبت، أعلن الادعاء العام في أذربيجان عن ارتفاع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم جرّاء القصف، إلى 12 قتيلا.

وقال الادّعاء العام في بيان له "شن الجيش الأرميني، في ساعات ليل الجمعة، غارة جوية استهدفت التجمعات السكنية بمدينة كجنة ثاني أكبر مدينة أذربيجانية".

وأشار إلى أن "أحد الصواريخ التي أطلقت على مناطق تواجد المدنيين بالمدينة، أصاب بناية مكونة من عدة طوابق، ما أسفر عنه سقوط 12 قتيلًا، وأكثر من 40 جريحًا كلهم من المدنيين".

بيان الادّعاء العام أشار كذلك إلى أن الغارة الجوية ألحقت أضرارًا بعدد من المنازل، والمحال التجارية، ومركبات المواطنين.

وكانت آخر حصيلة سبق الإعلان عنها، هي 6 قتلى و35 جريحًا، قبل الارتفاع الأخير.

الحصيلة السابقة كان قد أعلن عنها حكمت حاجييف، في تغريدة نشرها السبت على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وأشار المسؤول الأذربيجاني إلى أن أعمال البحث والإنقاذ لا زالت مستمرة بالمدينة المذكورة، لانتشال مدنيين من تحت أنقاض أكثر من 20 منزلًا تسببت الغارة في تدميرها.

ولفت أن "هناك طفلان بين من لقوا حتفهم"، موضحًا أن مدينة "كنجه" بعيدة للغاية عن منطقة القتال.

وتابع قائلا "أرمينيا بدأت في مهاجمة المدنيين بوحشية بأنظمة صاروخية جديدة، وهذا دليل على سياستها الإرهابية"، مشيرًا أنها صواريخ باليستية أطلقت من داخل الأراضي الأرمينية.

وبعد هجومه على "كنجه"، شن الجيش الأرميني غارة جوية ضد مدينة "مينغا تشيفير" مستهدفًا محطة الطاقة الكهرومائية بها، غير أن الدفاعات الجوية الأذربيجانية تصدت لها.

وفي أول تعليق رسمي من الجانب التركي، أعلن متحدث الحكومة، عمر جليك، إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف "كنجه"، مجددًا وقوف أنقرة الكامل بجانب أذربيحان، وأن "الهجمات الأرمينية لن تمر دون عقاب".

وتوالت فيما بعد إدانات المسؤولين الأتراك، فضلا عن المعارضة، للاعتداء الأرميني.

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن يريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

والجمعة، أعلنت باكو مقتل 47 مدنيا وإصابة 222 آخرين في القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر.

+

خبر عاجل

#title#