لقاح كورونا بالجزائر.. رغبة بحياة طبيعية وتخوف من أعراض جانبية

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أفريقيا

لقاح كورونا بالجزائر.. رغبة بحياة طبيعية وتخوف من أعراض جانبية

الأناضول ترصد تباينًا في مواقف الجزائريين، مع استمرار حملة التلقيح، بين مؤيد لتلقي اللقاح ورافض له

مركز الأخبار AA

منذ انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس "كورونا" في الجزائر، تتباين ردود أفعال المواطنين بشأن اللقاح.

البعض يرى أن التلقيح جيد وضروري لعودة الحياة إلى طبيعتها، فيما يرفض آخرون الفكرة بسبب مخاوف من أعراض جانبية محتملة.

والسبت، انطلقت حملة التلقيح ضد "كورونا" من محافظة البليدة (جنوب العاصمة)، التي كانت أول بؤرة لظهور الوباء في الجزائر.

ويبلغ تعداد سكان الجزائر نحو 44 مليون نسمة، حسب أحدث إحصائية حكومية.

** كمية كافية

قبلها بيوم، استقبلت الجزائر 50 ألف جرعة، وهي أول شحنة من لقاح ""سبوتنك v" الروسي، بحسب التلفزيون الرسمي.

وتسلمت، الإثنين، ثاني شحنة، وهي أيضا 50 ألف جرعة، لكن من لقاح "أكسفورد أسترازينكا" البريطاني، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

والأحد، قال رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جرّاد، إن "كمية اللقاح ضد كورونا، التي تعتزم الدولة اقتناءها، ستكون كافية".

وعلى هامش تلقيه اللقاح، أضاف جرّاد، في تصريح لصحفيين بالجزائر العاصمة، أن "عملية التلقيح لن تكون خلال يوم أو يومين أو أسبوع، بل ستستمر طوال عام 2021".

ومحاولا طمأنة المواطنين، شدد على أن "الجزائر لديها تقاليد في حملات التلقيح على مستوى البلاد، والعملية ستصبح عادية بالنسبة للمواطن".

وكان مدير الصحة بمحافظة البليدة، أحمد جمعي، أول مسؤول حكومي يتلقى اللقاح، خلال انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد "كورونا".

** فتوى بالتلقيح

وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أصدرت لجنة الفتوى، التابعة لوزارة الشؤون الدينية، فتوى بضرورة تلقي اللقاح.

وقالت اللجنة، في بيان، إن "التلقيح ضد فيروس كورونا ضروري لمواجهة هذه الجائحة".

وشددت على انه "ينبغي العمل بتوجيهات السلطات الطبية في البلاد، التي تؤكد ضرورة تلقي اللقاح".

** وقاية من المرض

لكن بالرغم من تطمينات السلطات والفتوى الدينية، إلا أن الجزائريين ينقسمون بين مؤيد للتلقيح ورافض له.

وقال محمد حشيشي، مواطن جزائري، للأناضول: "فيما يخص هذه اللقاحات المستوردة، نحن سعيدون بذلك كثيرا، وهذا أمر جيد لنا".

وأعرب عن تأييده لتلقي اللقاح "حتى تعود الحياة إلى مجاريها، لأنّ الوضع لا يزال صعبا جراء تفشي كورونا، لا يوجد عمل وكل شيء مشلول".

متفقا معه، قال أمين شهيني: "أنا مع فكرة التلقيح ضد كورونا، اعتبره أمرا جيدا، حتى لا يصيبنا الوباء".

وأضاف شهيني للأناضول أن "الوقاية عبر التلقيح تساعدنا كثيرا وتقينا من المرض".

** أعراض محتملة

أما المواطن خالد الشيخ، فأبدى تحفظه على تلقي اللقاحات قائلا: "ليس لدي استعداد للتطعيم ضد كورونا".

وأرجع الشيخ تحفظه، في حديث مع الأناضول، إلى أنه تم إنتاج اللقاح "بشكل سريع ومُستعجل".

وتابع: "رغم عدم معرفتنا بوجود أعراض جانبية يمكنها أن يتركها (اللقاح) الآن، لكن يمكن أيضا أن تظهر بعد شهر أو شهرين من استعماله".

وضمن المتخوفين من اللقاح، قال نصر الدين دريوش للأناضول: "أنا عازم على ألا ألجأ إلى استعمال هذه اللقاحات".

واستطرد: "أشك أن لهذه اللقاحات أعراض جانبية.. والوباء في اعتقادي يُعالج بوصفات طبيعية مثل الليمون والبرتقال وعُشبة الزعتر".

وأعلنت السلطات الجزائرية، في وقت سابق، أنها أبرمت عقودا لاستيراد 3 أنواع من لقاحات "كورونا"، هي: "سبوتنك v" الروسي، و"سينوفاك" الصيني، و"أسترازينيكا" البريطاني.

وحتى الثلاثاء، سجلت الجزائر، 108 آلاف و381 حالة إصابة بالفيروس، منها ألفان و904 حالات وفاة.

+

خبر عاجل

#title#