تونس: غلق عدة منافذ لشارع الحبيب بورقيبة تحسبا لتهديدات إرهابية

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أفريقيا

تونس: غلق عدة منافذ لشارع الحبيب بورقيبة تحسبا لتهديدات إرهابية

تزامنا مع تنظيم مسيرتين منفصلتين لكل من حركة "النهضة" وحزب "العمال"

مركز الأخبار AA

أعلنت الداخلية التونسية، السبت، إغلاق عدة منافذ مؤدية لشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة؛ تحسبا لـ"أي تهديدات إرهابية"، تزامنا مع تنظيم مسيرتين منفصلتين لكل من حركة "النهضة" وحزب "العمال".

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الوزارة، خالد الحيوني، لإذاعة "موزاييك إف أم" (خاصة).

وأكد الحيوني أن الداخلية أغلقت عدة منافذ مؤدية لشارع الحبيب بورقيبة، تحسبا لـ"أي تهديدات إجرامية أو إرهابية، وأنها بصدد التنسيق مع جميع الأطراف للمحافظة على الأمن العام".

وأوضح أن هذه الإجراءات التي اتخذتها الوزارة "تمت على أساس معيار وحيد وهو الوقوف على مبدأ الحياد تجاه كل الأطراف في مثل هذه المناسبات".

ولفت الحيوني إلى أن الوزارة "وفّرت أيضا الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان استمرار السير العادي للحياة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، من جهة واحترام حق التظاهر من جهة أخرى".

ويأتي غلق عدة منافذ شارع الحبيب بورقيبة، مع مسيرة واسعة لحركة "النهضة" يشارك فيها الآلاف، للمطالبة بإنهاء أزمة "التعديل الحكومي".

ومن خلال مسار وحيد يمكن للمتظاهرين الولوج إلى شارع الحبيب بورقيبة، مع غلق بقية المنافذ المؤدية له لإجراءات تنظيمية.

‎ وتتزامن مسيرة النهضة مع أخرى ينظمها حزب العمال (يسار/ لا نواب له) باتجاه وسط العاصمة.

وتشهد تونس أزمة سياسية على خلفية تعديل وزاري كان أعلن عنه رئيس الحكومة هشام مشيشي في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، شمل 11 حقيبة وزارية من أصل 25.

ورغم مصادقة البرلمان على التعديل الجديد، إلا أنّ الرئيس قيس سعيّد، لم يوجه دعوة إلى الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه، معتبرا أن التعديل شابهه "خروقات".

+

خبر عاجل

#title#