اليمن.. اشتباكات بين قوات مدعومة إماراتيا ومتظاهرين بعدن

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

اليمن.. اشتباكات بين قوات مدعومة إماراتيا ومتظاهرين بعدن

دون سقوط إصابات، وفق مصادر محلية، فيما شهدت مدينة المكلا (جنوب شرق)، احتجاجات على انهيار العملية المحلية وتردي الخدمات العامة..

مركز الأخبار AA

شهدت محافظة عدن جنوبي اليمن، فجر الأحد، اشتباكات مسلحة بين قوات مدعومة إماراتيا ومتظاهرين غاضبين على سوء الأوضاع المعيشية.

وذكرت مصادر محلية للأناضول، أن مئات المتظاهرين أقدموا على إغلاق عدة طرق بمدينة خور مكسر في محافظة عدن، عبر الأحجار وإحراق الإطارات المطاطية احتجاجا على تردي الخدمات العامة.

وأضافت المصادر، أن تبادلا لإطلاق النار جرى بين قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، والمتظاهرين الغاضبين، بتقاطع مستشفى "الجمهورية" التعليمي بالمدينة.

وبدأت الاشتباكات عقب إطلاق قوات "الحزام" النار في الهواء، ليرد المتظاهرون بالمثل، دون أن يسفر تبادل إطلاق النار عن أي إصابات، حسب ذات المصادر.

وتتحكم قوات "الحزام"، في الأوضاع الأمنية بعدن منذ طردها للقوات الحكومية في أغسطس/آب 2019.

ورغم عودة الحكومة إلى عدن في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2020، تنفيذا لاتفاق الرياض، إلا أن قوات الانتقالي مازالت تسيطر على المحافظة ولم تشهد الأوضاع الخدمية والاجتماعية تحسنا.

في السياق، شهدت مدينة المكلا جنوب شرقي البلاد، ليلة السبت/الأحد، احتجاجات على ارتفاع الأسعار وانهيار العملة المحلية وتردي الخدمات العامة.

وتداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة لعشرات المحتجين بالمدينة، مطالبين بوقف انهيار العملة وتدهور الخدمات العامة، والعمل على خفض أسعار السلع.

ومؤخرا، استمر تدهور العملية المحلية فوصل سعر الدولار إلى قرابة 900 ريال، حيث حذر رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، من أن ذلك ينذر بمجاعة في البلاد.

ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من نحو 7 سنوات، أودت بحياة 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

+

خبر عاجل

#title#