تقويض فعالية حماس وضمان أمن إسرائيل.. خطة جديدة في غزة عبر مصر

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

تقويض فعالية حماس وضمان أمن إسرائيل.. خطة جديدة في غزة عبر مصر

بدعم من الإمارات وإسرائيل والإدارة الأمريكية الجديدة فإن هناك خطة استراتيجية جديدة للسيطرة على حماس في غزة والحد من نفوذها وذلك عبر القاهرة التي سلتعب دورًا أكثر فعالية من الناحية الاقتصادية والسياسية والأمنية والتي ستكون امتدادًا لهذه الخطة.

مركز الأخبار Yeni Şafak

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ودول الخليج إلى تنفيذ لعبة جديدة وهي عبارة عن خطة سياسية من خلال وضع مصر في غزة.

ووفقًا لخطة اللعبة الجديدة، فإن القاهرة ستلعب دورًا أكثر فعالية ونشاطًا من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية وفرض سياسة الأمر الواقع في غزة مما يضمن أمن إسرائيل ويقوض فعالية حماس.

ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية تقريرًا، يوم أمس، بعنوان "هل تستعد مصر لاستعادة السيطرة على غزة؟"، والذي اعتبر بمثابة شعلة مضيئة على الخطة المذكورة.

وتعهدت مصر، التي تعاني وتمر بمشكلات اقتصادية صعبة في عهد السيسي، بتقديم 500 مليون دولار للمساعدة في إعادة إعمار غزة المحاصرة، وذلك بعد 11 يومًا من العدوان الإسرائيلي الأخير، وهو ما يعكس اللعبة الجديدة الذي سيتم تنفيذها.

وتشير التقديرات إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف وراء المساعدات المالية التي ستقدمها القاهرة.

وكما هو معروف، بعد الانقلاب في مصر في عام 2013، قدمت الإدارة الإماراتية، إلى جانب المملكة العربية السعودية، مليارات الدولارات من الدعم المالي لإدارة السيسي.

وتسعى الإمارات بدورها إلى إشراك المأجور "محمد دحلان" في السياسة الفلسطينية وفتح الطريق له للعبور إلى غزة عبر القاهرة.

الجدير ذكره أنه في الأشهر الأخيرة، قدمت الإمارات العربية المتحدة أيضًا مساعدات لقاح كورونا لغزة من خلال مصر.

وفي سياق متصل، كان انتقال رئيس الاستخبارات المصرية "عباس كامل" إلى غزة بعد زيارته إلى إسرائيل في 31 أيار/مايو من الشهر الماضي واجتماعه مع رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار ومسؤولين آخرين ملحوظًا أيضًا ويثير التساؤلات، ولا سيما أن هذه الزيارة الأولى لغزة التي يقوم بها رئيس الاستخبارات المصرية منذ توليه منصبه في عام 2018.

كما اُعتبر تعليق ملصقات السيسي في بعض شوارع غزة خلال الزيارة علامة على أن القاهرة ستزيد من نفوذها السياسي في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، اُعتبر الاجتماعان المتتاليان للرئيس الأمريكي جو بايدن مع السيسي في الأسبوع الأخير من أيار/مايو من الشهر الماضي تأكيد دعم واشنطن للخطة الجديدة.

وأشار محللون إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تفضل إبقاء التوترات في المنطقة تحت السيطرة وضمان أمن إسرائيل، مستفيدة من النفوذ المصري المتزايد في السياسة الفلسطينية.

والجمعة، وصلت غزة طواقم هندسية مصرية وآليات ومعدات ثقيلة للمشاركة في إزالة ركام المباني التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 18 مايو/أيار الماضي، أعلنت مصر، تقديم 500 مليون دولار لصالح إعادة إعمار قطاع غزة، الذي شهد تدميرا بالغا جراء هجوم إسرائيلي استمر 11 يوما.

وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.

وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة، انتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 مايو.

+

خبر عاجل

#title#