رغم اعتبارها الرسوم المسيئة للنبي "حرية تعبير".. فرنسا تحقق في لافتات شبهت ماكرون بهتلر

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أوروبا

رغم اعتبارها الرسوم المسيئة للنبي "حرية تعبير".. فرنسا تحقق في لافتات شبهت ماكرون بهتلر

فتحت السلطات الفرنسية، والتي اعتبرت الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد (ص) ضمن نطاق "حرية التعبير"، تحقيقًا حول لوحات طرقية شبهت الرئيس ماكرون بهتلر.

وكالات + يني شفق Yeni Şafak

فتح الادعاء العام الفرنسي، يوم الثلاثاء، تحقيقًا بتهمة التشهير العلني في ملصق يصور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هيئة هتلر.

ويأتي التحقيق، في وقت صنّف فيه القضاء الفرنسي، الإساءة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، ضمن "حرية التعبير".

ورسم الناشط الفرنسي، ميشيل أنجي فلوري، كاريكاتيرًا شبه من خلاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهتلر، انتقادًا لسياساته المتعلقة بوباء كورونا، ولإلزامه العاملين في القطاع الصحي، على أخذ اللقاح.

ووضع الناشط المحلي، الكاريكاتير على اللوحات الطرقية في مدينتي فار تولون وسين سور مير جنوب فرنسا.

وحملت اللافتات عبارة "كن مطيعًا وخذِ اللقاح"، وكتب عليها لاحقاً كلمة "استحِ".

وعلى ذات الصعيد، أصدر فلوري بيانًا، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه إن داعمي ماكرون لا يستطيعون تحمل انتقاد صنمهم أبدًا.

الجدير ذكره أن الناشط الفرنسي، ميشيل أنجي فلوري، الذي أثار جدلًا بتعليقه 350 لافتة كهذه، عرف بدعمه لمظاهرات أصحاب السترات الصفراء في بلاده.

+

خبر عاجل

#title#