مقتل 7 من "البيشمركة" و3 مدنيين بهجوم لـ "داعش" شمالي العراق

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

مقتل 7 من "البيشمركة" و3 مدنيين بهجوم لـ "داعش" شمالي العراق

خلال عملية وقعت في وقت متأخر ليل الخميس، وفق وزارة البيشمركة

مركز الأخبار AA

أفادت وزارة "البيشمركة" في حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، الجمعة، بأن 7 من قواتها إضافة إلى 3 مدنيين قتلوا جراء هجوم لتنظيم "داعش" في محافظة نينوى (شمال).

وقالت الوزارة، في بيان، إن "مجموعة من عناصر داعش هاجمت في وقت متأخر من مساء الخميس قرية (خدرجيجة) في سفح جبل قرجوخ، بقضاء مخمور التابع لمحافظة نينوى، والواقع على بعد 50 كلم جنوب أربيل".

وأضافت الوزارة، أن "3 مدنيين قتلوا جراء الهجوم المسلح".

وذكرت أنه عقب مقتل المدنيين قامت قوات "البيشمركة" بالتصدي لعناصر "داعش"، لكن عبوة ناسفة زرعها مسلحو التنظيم انفجرت بالقوات، ما أدى إلى مقتل 7 من أفراد منهم.

ومساء الخميس، قال مصدر في قوات البيشمركة لمراسل الأناضول، إن الهجوم على قرية "خدرجيجة" أوقع ثلاثة أشقاء قتلى من أبناء مختار القرية.

عناصر من "داعش" شنوا، السبت الماضي، هجوما مسلحاً استهدف موقعا لـ"البيشمركة" في ناحية كولجو التابعة لإدارة كرميان بإقليم كردستان شمالي العراق، وكمينا بعبوة ناسفة لمركبة تقل جنودا، ما أوقع 6 قتلى.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد التي اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

وتعد الفراغات الأمنية بين قوات الجيش العراقي و"البيشمركة"، أحد أبرز التحديات أمام جهود محاربة فلول "داعش" في العراق.

وتمتد الفراغات من الحدود السورية شمالاً عند محافظة نينوى مروراً بمحافظة صلاح الدين وكركوك وصولا إلى ديالى على حدود إيران.

وتشكلت الفراغات نتيجة التوتر بين الجيش و"البيشمركة" عقب استفتاء الانفصال الباطل عام 2017، إذ تمتد بينهما ما يشبه الأرض الحرام بين الجيشين، وفي بعض المناطق تكون بعمق بضعة كيلومترات، وتعد ملاذا لتحرك مسلحي "داعش".

+

خبر عاجل

#title#