دول الساحل الإفريقي تطلق مشروعًا بـ4 ملايين دولار لتعزيز مؤسسات الشباب‎‎

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أفريقيا

دول الساحل الإفريقي تطلق مشروعًا بـ4 ملايين دولار لتعزيز مؤسسات الشباب‎‎

الأمين التنفيذي للمجموعة (موريتانيا، بوركينا فاسو، مالي، تشاد، النيجر) قال إن المشروع جاء استجابة لمطلب تقدم به مجلس وزراء المجموعة في 27 مارس الماضي إلى الشركاء في التنمية

مركز الأخبار AA

أعلنت مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا، بوركينا فاسو، مالي، تشاد، النيجر) الثلاثاء، عن إطلاق مشروع بقيمة 4 ملايين دولار لتعزيز صمود مؤسسات الشباب.

ووفق وكالة الأنباء الموريتانية، يهدف المشروع إلى دعم أنشطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المنفذة من طرف الشباب في دول المجموعة والتي تأثرت بتداعيات جائحة كوفيد-19.

ومن مقر أمانتها العامة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، توقعت الأمانة التنفيذية لمجموعة الخمس بالساحل، أن يعزز المشروع القدرات الفنية لقادة المؤسسات، وفق المصدر نفسه.

وقال الأمين التنفيذي لمجموعة دول الساحل الخمس، إيريك تياري، إن المشروع جاء استجابة لمطلب تقدم به مجلس وزراء المجموعة في 27 مارس/آذار الماضي إلى الشركاء في التنمية لمساعدة أصحاب المقاولات الصغيرة على الاستمرارية في ظل جائحة كوفيد-19.

وأشار في كلمة خلال حفل انطلاق المشروع أنه يعتمد على ثلاث مكونات تعنى أساسا بتعزيز قدرات تسيير المؤسسات المستفيدة من مجالات المشروع، وإعادة تفعيل إنتاجها، وتسيير المشاريع ذات الصلة بتشغيل الشباب.

وأضاف "سيمكن المشروع البالغ تمويله 4 ملايين دولار أمريكي من تعزيز القدرات الفنية لقادة المؤسسات التي ستستفيد من تدخلات المشروع وتحسين وصولها إلى آليات التمويل وزيادة إنتاجيتها".‎

والجمعة، قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (تابعة للأمم المتحدة) إن الوضع الإنساني في بوركينا فاسو ومالي والنيجر يتدهور بسرعة وسط أزمات على جبهات متعددة.

وأضافت المفوضية في معطيات نشرتها عبر موقعها الرسمي أن "انعدام الأمن يعتبر المحرك الرئيسي لذلك، وقد تفاقم بسبب الفقر المدقع ووباء فيروس كورونا، والآثار المتفاقمة والناجمة عن أزمة المناخ، مع ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة".

ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات جريئة وعدم ادخار أي جهد في دعم بلدان الساحل لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية التي تشتد الحاجة إليها في المنطقة.

ومجموعة دول الساحل هي تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014، بهدف مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، وحشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، بحسب ما يعرّف التكتل نفسه.

+

خبر عاجل

#title#