الرياض: حققنا تقدما بمحادثات إيران لكنه ليس كافيا

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

الرياض: حققنا تقدما بمحادثات إيران لكنه ليس كافيا

خلال مشاركة وزير الخارجية فيصل بن فرحان، في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية ..

مركز الأخبار AA

كشف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الثلاثاء، عن أن بلاده حققت بعض التقدم في المحادثات مع إيران لاستعادة العلاقات الثنائية، إلا أنه اعتبر أن ذلك "ليس كافياً".

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، المستمر حتى 26 مايو/أيار الجاري، بمشاركة شخصيات سياسية واقتصادية عالمية.

وأضاف: "على إيران أن تبني الثقة من أجل التعاون المستقبلي".

وتستضيف بغداد منذ عام 2021، مباحثات بين إيران والسعودية، بهدف إنهاء القطيعة الممتدة منذ عام 2016، والتوصل إلى تفاهمات بشأن الخلافات القائمة بينهما في عدة ملفات أبرزها الحرب باليمن والبرنامج النووي، آخرها في أبريل/نيسان الماضي.

وفي يناير/ كانون الثاني 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها الإرهاب.

وتتهم دول خليجية، تتقدمها السعودية، إيران بامتلاك "أجندة شيعية" توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حُسن الجوار.

من ناحية أخرى، دعا وزير الخارجية السعودية اللبنانيين إلى القيام بإصلاحات لاستعادة حكم الدولة.

وفي الشأن الفلسطيني، اعتبر وزير الخارجية السعودي أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية "أولوية وينبغي أن نتحرك سريعاً لاستئنافها".

والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مجمدة منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، وتنكرها لحدود 1967 كأساس للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية.

وبخصوص إمدادات الطاقة، قال وزير الخارجية السعودي إن دول مجلس التعاون الخليجي حريصة على أمن الطاقة.

وأضاف أن إمدادات النفط مستقرة ولا يوجد أي نقص في الأسواق العالمية.

لكنه قال في الوقت نفسه، إنه يجب البحث عن مقاربة أوسع لمعالجة أزمة الطاقة العالمية.

وتقود روسيا حربا ضد أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، ما دفع الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى فرض حزم عقوبات على موسكو في مختلف القطاعات أبرزها الطاقة والبنوك، ما أثر على أسعار الطاقة وإمداداتها.

+

خبر عاجل

#title#