غزة.. معرض "فنون بصرية معاصرة" يجسد معاناة الحصار

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

غزة.. معرض "فنون بصرية معاصرة" يجسد معاناة الحصار

يستمر يومين بمشاركة 12 فنانا وفنانة، ضمن حملة أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر..

مركز الأخبار AA

افتتح 12 فنانا وفنانة في قطاع غزة، الأربعاء، معرضا لـ "الفنون البصرية المعاصرة"، لتسليط الضوء على تداعيات الحصار الإسرائيلي على حياة الشباب، وذلك برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وضمّت قاعة مركز "رشاد الشوا" الثقافي في مدينة غزة عشرات اللوحات والمشاركات من ألوان الفن البصري المعاصر، بحضور مئات الفلسطينيين من فئات مختلفة.

وتشمل الأعمال المشاركة رسومات ومنحوتات وأجسام ثلاثية الأبعاد، تُسلط الضوء على معاناة الشباب في غزة من تداعيات الحصار الإسرائيلي والقيود المستمرة على السكان منذ أكثر من 15 عاما.

ويعاني أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أوضاعا اقتصادية ومعيشية متدهورة للغاية جراء حصار إسرائيلي مستمر للقطاع منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006.

وقالت المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي المحتلة سهير زقوت لمراسل الأناضول إن المعرض يأتي في إطار حملة أطلقتها اللجنة "لبيان أثر الإغلاق (الحصار) الذي استمر 15 عاما على حياة الشباب في غزة".

وأضافت أن 12 فنانا وفنانة يشاركون في المعرض الذي يستمر يومين، من خلال تقديم أعمال فنية للتعبير عن التحديات التي يواجهونها جراء الإغلاق.

ولفتت إلى أن "الشباب يمثلون خُمس المجتمع الفلسطيني في غزة"، وبحسب استطلاع أجرته اللجنة الدولية فإن "9 من كل 10 أشخاص في غزة يرون أن حياتهم ليست طبيعية مقارنة بالمجتمعات الأخرى".

وتابعت: "الشباب في غزة لا يرون أن المستقبل يحمل لهم أخبارا جيدة"، واصفة ذلك بـ"الأمر الصادم".

ودعت زقوت "الجهات المسؤولة في غزة وخارجها إلى العمل لإيجاد حلول مستدامة تمنح الأمل للشباب في المستقبل".

فيما قال محمد جحلش وهو أحد المشاركين في المعرض للأناضول إن مشاركته جاءت بهدف تقديم الفن بقالب جديد للفت أنظار العالم إلى الواقع الصعب لسكان غزة تحت الحصار.

وأوضح جحلش، وهو فنان بصري، أنه اختار تجسيد معاناة أهالي غزة عبر استخدام علب "سمك السردين"، في حالة تُحاكي واقع سكان القطاع المغلق برا وبحرا وجوا.

وأضاف أن "علبة سمك السردين تشبه واقع مدينة غزة المحاصرة من جميع مناحي الحياة".

ويزاوج "جحلش" في لوحاته المعروضة بين علب "السردين" وأدوات من الواقع المعيشي لسكان غزة، وخاصة الجوانب الصحية والاقتصادية والتعليمية، في مسعى لإبراز المعاناة المستمرة جراء الحصار والتضييق.

+

خبر عاجل

#title#