|

نشطاء تونسيون: مسار 25 يوليو اتسم بـ"انتهاك" حقوق الإنسان

خلال ندوة صحفية عقدت الثلاثاء، بعنوان "انتهاكات.. مراسيم.. كيف تتآكل حقوق الإنسان في حكم"

16:06 - 29/11/2022 Salı
تحديث: 16:08 - 29/11/2022 Salı
الأناضول
نشطاء تونسيون: مسار 25 يوليو اتسم بـ"انتهاك" حقوق الإنسان
نشطاء تونسيون: مسار 25 يوليو اتسم بـ"انتهاك" حقوق الإنسان

اعتبر نشطاء تونسيون، الثلاثاء، أن " المسار السياسي في تونس بعد 25 يوليو/ تموز 2021، أصبح يتسم "بتضييقات وانتهاكات" شملت عدة حقوق.

جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدتها جمعيات بينها الرابطة التونسية لحقوق الإنسان وجمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات (منظمات مستقلة) والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بعنوان "انتهاكات.. مراسيم.. كيف تتآكل حقوق الإنسان في حكم".

وقال رئيس "الرابطة التونسية لحقوق الإنسان" بسام الطريفي خلال الندوة، إنّ "حقوق الإنسان في تونس اليوم تتآكل وتتراجع وتنتهك يوما بعد يوم".

وأضاف: "بعد الإجراءات الاستثنائية التي أقرها الرئيس (قيس) سعيد في 25 يوليو 2021، انطلقت السلطة السّياسية في تنفيذ مخططها والاستئثار بكل السُلَط".

ووصف الطريفي المسار السياسي في تونس بأنه "يتسم بتضييق على الحقوق المدنية والاقتصادية وبغياب الفاعلين والأحزاب السياسية بعد أن تم ضرب العمل السياسي قبيل أسابيع عن إجراء انتخابات تشريعية".

من جهته اعتبر المحامي إبراهيم بلغيث، أنّ "الرئيس قيس سعيد استولى على السلطة التنفيذية التي كان جزء كبير منها بيد رئيس الحكومة، وعلى السلطة التشريعية عندما أقر تجميد اختصاص البرلمان وأصبح هو يشرع بنفسه عبر إصدار المراسيم".

وتابع بلغيث: "حق تقرير المصير في تونس وقع انتهاكه بمقتضى المرسوم الرئاسي 117 (يتعلق بالتدابير الاستثنائية)، وهو حق ذو معنيين أولهما ما يهم سيادة الدولة إزاء الاعتداءات الخارجية وآخر يهم حق الشعب في أن يقرر مصيره بنفسه باعتباره ضمانة للديمقراطية".

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول 2021، تقدم المحامي إبراهيم بلغيث بشكوى لدى المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، ضد الدولة التونسية لإبطال الإجراءات الاستثنائية التي أقرها سعيد منذ 25 يوليو 2021.

وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي أصدرت المحكمة الإفريقية، حكما ضد إجراءات الرئيس التونسي قيس سعيد وطالبته "بالعودة للديمقراطية الدستورية" وإلغاء عدة مراسيم.

وتعاني تونس أزمة سياسية منذ 25 يوليو الماضي، حين فرض الرئيس سعيد إجراءات استثنائية، منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية بتونس هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي (1987ـ2011).

أما سعيد، الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية تستمر 5 سنوات، فيقول إن إجراءاته "ضرورية وقانونية" لإنقاذ تونس من "انهيار شامل".

#أزمة سياسية
#تونس
#قيس سعيد
#نشطاء تونسيون
1 yıl önce
default-profile-img