|

الصين: مستعدون للعمل مع واشنطن لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي

- بيان لوزير التجارة الصيني وانغ وينتاو، بعد إجرائه محادثات مع نظيرته الأمريكية جينا ريموندو التي تزور بكين - وانغ طالب الولايات المتحدة بأن تترجم أقوالها إلى أفعال فيما خص تأكيدها عدم السعي إلى الانفصال عن الصين

11:59 - 29/08/2023 الثلاثاء
الأناضول
الصين: مستعدون للعمل مع واشنطن لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي
الصين: مستعدون للعمل مع واشنطن لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي

قال وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي، وطالب واشنطن بأن تترجم أقوالها إلى أفعال فيما خص تأكيدها عدم السعي إلى الانفصال عن الصين.

جاء ذلك في بيان لوانغ نشرته الوزارة على موقعها، بعد إجرائه محادثات مع نظيرته الأمريكية جينا ريموندو التي تزور العاصمة بكين بين الأحد وحتى غدا الأربعاء.

وبحسب البيان، "أجرى الجانبان مباحثات عقلانية وصريحة وبنّاءة بشأن العلاقات الصينية الأمريكية التجارية والاقتصادية والمتعلقة بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، بهدف تنفيذ التوافق الذي توصل إليه الرئيسان الصيني والأمريكي خلال اجتماعهما في بالي بإندونيسيا العام الماضي".

ونقل البيان عن وانغ قوله، إن "العلاقات التجارية والاقتصادية تمثل موضع الثقل في العلاقات الصينية الأمريكية"، وأن "التجارة الثنائية مهمة لكل من اقتصادي البلدين والاقتصاد العالمي ككل".

وأكد على أن "الصين مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة في ظل مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين، لتعزيز بيئة سياسية سليمة للتعاون التجاري وتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي".

لكن وانغ أعرب عن "مخاوف جدية" بشأن الممارسات الأمريكية، بما في ذلك الضرائب الجمركية على الصادرات الصينية، والقيود على الاستثمار، والعقوبات التي تستهدف الشركات الصينية.

واعتبر وانغ أن "التدابير الأحادية والحمائية التي لا تتفق مع قواعد السوق ومبدأ المنافسة العادلة، لن تؤدي إلا إلى زعزعة أمن واستقرار سلاسل الصناعة والتوريد العالمية".

ورأى أنه "بما أن الولايات المتحدة أكدت من جديد أنها لا تنوي السعي إلى الانفصال عن الصين، فمن المأمول أن تترجم أقوالها إلى أفعال".

ولفت البيان إلى أن وانغ ورايموندو "أعلنا عن قنوات اتصال جديدة بين وزارة التجارة الأمريكية ووزارة التجارة الصينية"، وذلك "إدراكًا لأهمية الحوار المفتوح والمثمر بين الولايات المتحدة والصين في المجال الاقتصادي والتجاري".

كما أسسا مجموعة عمل مع مسؤولين حكوميين أمريكيين وصينيين على مستوى نائب الوزير والمدير العام، وذلك بالاشتراك مع ممثلي الأعمال للبحث عن حلول لقضايا تجارية محددة، على أن يجتمع فريق العمل مرتين في السنة على مستوى نائب الوزير، فيما سيجتمع الوزيران مرة واحدة على الأقل سنويا.

كذلك، أطلق الوزيران آلية لـ "تبادل معلومات مراقبة الصادرات لشرح أنظمة مراقبة الصادرات وتحسين الاتصالات"، على أن يتبادل الجانبان المعلومات المتعلقة بمراقبة الصادرات، وفقا لقوانين كل منهما"، بحسب البيان.

واتفقا على أن "يعقد خبراء من الجانبين مشاورات فنية حول تعزيز حماية الأسرار التجارية والمعلومات التجارية السرية في مجال الترخيص الإداري".

ومنذ فترة الرئيس السابق دونالد ترامب، لم تهدأ التوترات الاقتصادية بين البلدين، خاصة على الصعيد التكنولوجي، مع حظر واشنطن للعديد من الشركات الأمريكية، تزويد شركات صينية بمعدات تدخل في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

والأسبوع الماضي، اتهمت وزارة التجارة الأمريكية في بيان، كلاً من الصين وألمانيا وكندا بالسماح لشركات تعمل فيها بإغراق الولايات المتحدة بمنتجات تبيعها هذه الشركات بأسعار مخفّضة.

وفي بيان منفصل سبق الزيارة، قالت وزارة التجارة الأمريكية، إن "ريموندو تأمل العودة بمخرجات بنّاءة من بكين، تعزز العلاقات التجارية بين البلدين، وإزالة العقبات التي تعرض التعاون، وبحث سبل تعاون أخرى".

وهذه الزيارة هي الثالثة لمسؤولين أمريكيين كبار إلى الصين خلال العام الجاري، بعد كل من وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزيرة الخزانة جانيت يلين.

#اقتصاد
#التجارة
#الصين
#الولايات المتحدة
#بكين
#سياسة
#وزيرة التجارة الأمريكية
٪d أشهر قبل
default-profile-img