
والأهالي يحرصون على قضاء يومهم داخل حقول التفاح والتين، بعدما انهارت منازلهم بالكامل، وفق مراسل الأناضول
استأنف فلاحون مغاربة في المناطق المتضررة من الزلزال، جني التفاح بعد توقف دام أسبوعين، مستبشرين بانفجار ينابع الماء من وسط الجبال بعد الزلزال، ويتطلعون لرفع مردودية الإنتاج، أملا في حياة أفضل.
وفي نواحي بلدة أمزميز بإقليم الحوز (أكثر المناطق تضررا بالزلزال وسط البلاد) استأنف المزارعون زراعتهم، لاسيما أنها تشكل موردهم الرئيسي لكسب العيش.
وبقرية إمين تالا التابعة لبلدة أمزميز، يحرص الأهالي على قضاء يومهم داخل حقول التفاح والتين، بعدما انهارت منازلهم بالكامل.
وقال المزارع محمد عمر لمراسل الأناضول إنه يحرص هو وأخوه على الاعتناء بالحقل بعدما توفي أبوهم بسبب الزلزال.
ويحرص الأخوان على تفقد الحقل يوميا من أجل العناية بالأشجار وجني المحصول.
وفي 8 سبتمبر/أيلول الجاري ضرب زلزال بقوة 7 درجات عدة مدن مغربية مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس (شمال)، ومراكش وأغادير وتارودانت (وسط)، مخلفا 2946 وفاة و6125 إصابة، إضافة إلى دمار مادي كبير، وفقا لأحدث بيانات وزارة الداخلية.






