
المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف معلقا على فوز روبرت فيكو بانتخابات سلوفاكيا..
قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، الاثنين، إن أي سياسي يتعارض توجّهه مع الاتحاد الأوروبي يُتهم بموالاة روسيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في العاصمة موسكو، تعليقًا على نتيجة الانتخابات البرلمانية في سلوفاكيا، التي فاز بها رئيس الوزراء السابق روبرت فيكو وحزبه "الاتجاه الديمقراطي الاجتماعي"، وسط ادعاءات توجّه له بأنه مؤيد لروسيا".
وقال بيسكوف: "هناك مجموعة كاملة من السياسيين في أوروبا يُطلق عليهم "المؤيدون لروسيا".
وتابع: "نواجه الآن وضعا حيث إن أي سياسي في القارة الأوروبية يميل إلى التفكير في سيادة بلاده، ويحمي مصالح بلاده، يُصنف على الفور مؤيدًا لروسيا.. هذا أمر سخيف".
وحصل حزب فيكو على 22.94 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي أجريت في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، وفاز بـ 42 مقعدًا من أصل 150 في البرلمان.
وبالنسبة لتجنب الولايات المتحدة إغلاق الحكومة من خلال تمرير مشروع قانون يوقف المساعدات لأوكرانيا، قال بيسكوف إنه أمر "مؤقت.. الولايات المتحدة ستواصل بالطبع مشاركتها في هذا الصراع".
وفيما يتعلق بالقيود الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على المواطنين الروس، والتي تحظر دخول السيارات التي تحمل لوحات روسية إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، اعتبر بيسكوف أنها "سخيفة تمامًا".
وقال إنه سيكون لمثل هذه القرارات تأثير سلبي على العلاقات الروسية الأوروبية "التي هي بالفعل في حالة يرثى لها".
وقال إن رد موسكو المحتمل يجب أن يمثل "ما هو أفضل لروسيا، ولا ينبغي أن يكون كل مرة رد الفعل مشابهًا للفعل".
يشار إلى أن الحظر المفروض على دخول السيارات الروسية ساري المفعول في بلغاريا وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، واعتبارًا من 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري سيُفرض في النرويج.
وفي شأن آخر، تطرق بيسكوف إلى إعلان وزير الطاقة المولدوفي فيكتور بارليكوف، إن بلاده لن تشتري الغاز من شركة غازبروم الروسية بعد الآن.
وأكد استمرار الحوار بين غازبروم والجانب المولدوفي، بما في ذلك الأخذ في الاعتبار الديون المترتبة للشركة، وقال: "هناك ديون ونزاع حول حجمها، وهذا الحوار يجب أن يستمر".
وحول تصريحات بارليكوف بشأن العرض "الأكثر ربحية" من جانب المورّدين الأوروبيين، قال بيسكوف إن السوق الفورية للعقود قصيرة الأجل قابلة للتغيير.
وأضاف: "نعم، بات ممكنًا الآن شراء الغاز على الفور"، لافتًا إلى أنه "من المرجح أن يتبين في النهاية أنه روسي في السوق الأوروبية".
وحذر من أن "السوق الفورية قد تكون اليوم أرخص من غاز الأنابيب (توفّره روسيا بموجب عقود طويلة الأجل)، لكن غدًا سيكون أكثر تكلفة بكثير".
وعام 2021، طلبت شركة الطاقة الروسية غازبروم من مولدوفا تسوية ديونها مقابل الغاز الذي سبق واستلمته، لتمديد العقد بينهما.
ووفقاً لنتائج التدقيق الذي أجرته شركة "Wikborg Rein Advokatfirma AS" النرويجية وBritish Forensic Risk Alliance، اعترفت مولدوفا بأنها مدينةٌ بمبلغ 8.6 ملايين دولار فقط من أصل 709 ملايين دولار المستحقة لشركة غازبروم.
وكانت السلطات المولدوفية طلبت "الإعفاء" من الديون والغرامات على التأخر في السداد نظرا لمرورها "بفترة اقتصادية صعبة".
في المقابل، وافقت مولدوفا على دفع تعويضات بقيمة 153 مليون و570 ألف دولار بدل "فَرق التعريفة"، والتنازل عن المطالبات المتعلقة بنقص الإمدادات منذ أكتوبر/تشرين الثاني 2022 (نحو 160 مليون دولار).






