"حماس": مزاعم "الاغتصاب" تهدف لتغطية تعاملنا الإنساني مع الأسرى

20:324/12/2023, Pazartesi
الأناضول
"حماس": مزاعم "الاغتصاب" تهدف لتغطية تعاملنا الإنساني مع الأسرى
"حماس": مزاعم "الاغتصاب" تهدف لتغطية تعاملنا الإنساني مع الأسرى

إسرائيل اتهمت مقاتلي الحركة "بالاغتصاب" أثناء معركة "طوفان الأقصى"..

عبد السلام فايز/ الأناضولقالت حركة "حماس" الفلسطينية، الاثنين، إن مزاعم إسرائيل بارتكاب مقاتليها لجريمة "الاغتصاب" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، محاولة يائسة للتغطية على صورة التعامل الإنساني للحركة مع المحتجزين.

جاء ذلك في بيان صادر على الحركة، بعد اتهامات إسرائيلية لمقاتلي الحركة، بارتكاب جريمة "الاغتصاب"، في مستوطنات غزة، في أعقاب معركة طوفان الأقصى.

وقالت "حماس": "نرفض أكاذيب الاحتلال (الإسرائيلي) عن حالات اغتصاب تهدف لتشويه المقاومة، وللتغطية على صورة تعاملها الإنساني والأخلاقي مع المحتجزين".

وخلال الهدنة المؤقتة بين "حماس" وإسرائيل، أظهرت مقاطع فيديو بثتها "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، المحتجزين الإسرائيليين والأجانب، وهم يودعون المقاتلين الفلسطينيين بابتسامات متبادلة.

وأدانت "حماس" "تساوق بعض وسائل الإعلام الغربية (لم تسمها) مع الحملات الصهيونية المضللة والتي تروج لأكاذيب وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

واعتبرت ذلك "جزءا من الأكاذيب التي تروجها ماكينة الدعاية الصهيونية، والتي ظهر كذب ادعاءاتها لا سيّما في قضية قطع رؤوس الأطفال، واستهداف المحتفلين في الحفلة الموسيقية في مستوطنة ريعيم، وليس آخرها كذبة استخدام مشفى الشفاء الطبي لأغراض عسكرية".

وفي تحقيق جديد عن الروايات التي روجتها مؤسسات حكومية ومسؤولون كبار في إسرائيل منذ 7 أكتوبر، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الاثنين، إن ما جرى في ذلك اليوم أدى إلى انتشار "قصص رعب لم يحدث أي منها على أرض الواقع".

واستندت إسرائيل، وفق الصحيفة، إلى حد كبير في تبرير حربها المدمرة على قطاع غزة إلى هذه المزاعم التي كشف التحقيق الاستقصائي عدم صحتها.

ودعت حركة "حماس" في بيانها، "كافة وسائل الإعلام والوكالات إلى الحذر من السقوط في شرك أكاذيب الاحتلال ودعايته المغرضة، وإلى التحقق من كل معلومة، حماية للحقيقة وصونا لقدسية الرسالة الإعلامية".

وكان مفتش الشرطة في إسرائيل دودي كاتز قال، إن "الضباط جمعوا أكثر من 1000 إفادة من الشهود، بالإضافة إلى أكثر من 60 ألف مقطع فيديو يتعلق بالهجمات، والتي تتضمن روايات من أشخاص أبلغوا عن رؤية نساء يتعرضن للاغتصاب (أثناء هجوم المقاتلين الفلسطينيين على غلاف غزة).

​​​​​​​وفي 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، انتهت الهدنة الإنسانية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية أمريكية، استمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 15 ألفا و899 شهيدا فلسطينيا، وأكثر من 42 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.

#التعامل الإنساني
#حركة حماس
#غزة
#مزاعم الاغتصاب