اشتية يزور جرحى غزة بالدوحة ويثمن استضافة قطر لهم

09:5511/12/2023, Pazartesi
الأناضول
اشتية يزور جرحى غزة بالدوحة ويثمن استضافة قطر لهم
اشتية يزور جرحى غزة بالدوحة ويثمن استضافة قطر لهم

رئيس الوزراء الفلسطيني قال إن معنويات الجرحى عالية

زار رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مساء الأحد، جرحى قطاع غزة في أحد مستشفيات الدوحة، وأعرب عن تقديره لاستضافة قطر 1500 جريح.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: "تفقد رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الأحد، جرحى عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة الذين استقبلتهم قطر في مستشفياتها، وذلك خلال جولة أجراها في أحد مستشفيات الدوحة (لم تحدد اسمها)، برفقة وفد قطري رسمي، بحضور سفير فلسطين لدى قطر منير غنام".

ونقلت الوكالة عن اشتية تقديره لـ"مبادرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، باستضافة 1500 جريح وعلاجهم في مستشفيات قطر"، وعبر عن "امتنانه لحسن الاستضافة ونوعية العلاج الذي تقدمه قطر لجرحى العدوان".

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وجه أمير قطر، بعلاج 1500 فلسطيني مصاب، جراء "العدوان" الإسرائيلي على غزة، إضافة إلى كفالة 3 آلاف من الأطفال الذين فقدوا والديهم في القطاع.

وأضاف اشتية: "رأيت معنويات الجرحى عالية، وهم جميعهم ضحايا لهذا الاحتلال الذي استهدفهم في بيوتهم وأماكن عملهم، وهذا العدوان يجب أن يتوقف فورا، لنتمكن من تقديم المساعدة الطبية لكل من يحتاجها بغزة".

وتمنى رئيس الوزراء الفلسطيني، وفق الوكالة، الشفاء العاجل لجرحى غزة، في غزة وخارجها، مؤكدا أن الاحتلال وعدوانه لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله".

وفي سياق منفصل، قالت الوكالة إن "اشتية بحث مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الأحد، على هامش منتدى الدوحة، الجهود الدولية لوقف العدوان على شعبنا، بحضور سفير فلسطين لدى قطر".

وأكد اشتية، خلال اللقاء، أن "فلسطين والجزائر يقفان في خندق واحد"، مشيدا بـ"المواقف الثابتة للجزائر وتضامنها المستمر مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل العدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

وشدد على "ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، وتقديم كل المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، وفتح كل المعابر، وتوفير العلاج للجرحى".

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت حتى مساء السبت، 17 ألفا و997 شهيدا، و49 ألفا و229 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية، و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.

وردا على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، شنت حركة "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي هجوم "طوفان الأقصى" ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية بمحيط غزة.


#الجزائر
#جرحى غزة
#قطر
#معنويات الجرحى