
بيان لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو..
رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، بالاتفاق الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وفرهاد عبدي شاهين قائد ما تعرف بقوات "قسد" (واجهة تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي).
جاء ذلك في منشور لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على منصة إكس.
والاثنين، قالت الرئاسة السورية إنه جرى توقيع اتفاق يقضي باندماج ما تعرف بقوات "قسد" ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية وتأكيد وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
وقال روبيو: "الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق المعلن مؤخرا بين السلطات السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية لدمج الشمال الشرقي (منطقة سيطرة قسد) في سوريا موحدة".
وأكد روبيو دعم بلاده لعملية انتقال سياسي في سوريا "تضمن حوكمة ذات مصداقية وغير طائفية"، باعتبارها المسار الأمثل لتجنب مزيد من الصراعات.
وأضاف أن واشنطن ستواصل متابعة القرارات التي تتخذها الإدارة السورية، معربا عن قلقه إزاء ما أسماه "أعمال العنف المميتة الأخيرة ضد الأقليات".
وأصدرت الرئاسة السورية، مساء الأحد، قرارا يقضي بتشكيل لجنة وطنية مستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في الأحداث التي شهدتها مدن الساحل السوري الأسبوع الماضي.
والخميس شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس توترا أمنيا على وقع هجمات منسقة لفلول نظام الأسد، هي الأعنف منذ سقوطه، ضد دوريات وحواجز أمنية، ما أوقع قتلى وجرحى.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم وعدم تلطخ أيديهم بالدم.
واستجاب عشرات الآلاف للمبادرة، بينما رفضتها مجموعات مسلحة من فلول النظام، لا سيما في الساحل السوري، حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.
ومع مرور الوقت، اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوتر وزعزعة الاستقرار وشن هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سوريا سيطرتها على العاصمة دمشق، منهيةً 61 عاما من حكم حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.






