
مع الإعلان عن تحييد جميع المهاجمين وأن العملية وصلت إلى مراحلها الأخيرة، بحسب مصادر أمنية تحدثت للصحافة المحلية..
قالت مصادر أمنية باكستانية، إن السلطات وصلت إلى المراحل الأخيرة من عملية تحرير رهائن كانوا على متن قطار هاجمه مسلحون بينما كان في طريقه من كويتا بإقليم بلوشستان إلى بيشاور في إقليم خيبر بختون خوا.
وأضافت المصادر في حديثها للصحافة المحلية، الأربعاء، أنه تم تحييد كافة مهاجمي القطار الذي كان يقل على متنه قرابة 450 راكبا، تم تحرير 190 منهم.
وأوضحت المصادر أن عملية تحرير الرهائن تتم بأقصى درجات الدّقة، مبينة أن 37 ممن تم إنقاذهم كانوا مصابين بجروح ونقلوا إلى المستشفى.
وأضافت المصادر الأمنية أن المسلحين وضعوا انتحاريين بجوار الرهائن الذين يتواجد بينهم نساء وأطفال.
وفي الوقت الذي لم يتم فيه بعد تحديد عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في الهجوم، قال مسؤولون باكستانيون إن بعض المهاجمين قتلوا رهائن خلال الهجوم.
كما أشارت السلطات إلى أنه سيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن الحادث "في وقت قريب".
بدورها، ذكرت صحيفة "داون"، أنه لم يتم تأكيد عدد القتلى حتى الآن، لكن المسؤولين أعلنوا أن 10 أشخاص، بينهم 8 من أفراد الأمن، لقوا حتفهم في الاشتباكات.
وأوضح مسؤولو السكك الحديدية أن حوالي 750 مسافرا كانوا قد حجزوا تذاكرهم، لكن القطار غادر من كويتا حيث محطة الانطلاق، وعلى متنه حوالي 450 شخصا.
والثلاثاء، أكد 3 مسؤولين أمنيين باكستانيين في حديث لوكالة "أسوشيتد برس"، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن "جيش تحرير بلوشستان" يقف وراء الهجوم الذي وقع أمس.
وأوضح المسؤولون أن "جيش تحرير بلوشستان" نصب كمينا للقطار داخل نفق، و"استخدم النساء والأطفال دروعا بشرية".
وتزايدت الهجمات والصراعات في باكستان خلال السنوات الأخيرة، وخاصة بإقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان على الحدود مع أفغانستان.
ويبرز اسم "جيش تحرير بلوشستان" في الهجمات التي يشهدها إقليم بلوشستان، حيث ينادي التنظيم باستقلال الإقليم عن باكستان وتولي قومية البلوش إدارته.






