
مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة مروان الهمص قال للأناضول إن تعطل العديد من الأجهزة الطبية الهامة والحيوية بسبب غياب قطع الغيار وإغلاق المعابر وعدم سماح إسرائيل بدخولها يهدد حياة المرضى
أكد مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة مروان الهمص، الأربعاء، أن استمرار إغلاق إسرائيل المعابر مع قطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي يفاقم الأزمة الصحية في القطاع.
وقال الهمص، لمراسل الأناضول، إن "العديد من الأجهزة الطبية الهامة والحيوية تعطلت بسبب غياب قطع الغيار جراء إغلاق المعابر وعدم السماح بدخولها من قبل إسرائيل، ما يهدد حياة المرضى".
وأوضح أن "عدم توفر مخزون استراتيجي للوقود في وزارة الصحة دفع المستشفيات إلى تقنين استخدام الكهرباء، ما أثر بشكل مباشر على الخدمات الطبية، خاصة لمرضى الفشل الكلوي الذين فقد نحو 40 بالمئة منهم حياتهم بسبب نقص العلاجات والمياه النقية".
وبين الهمص، أن "قطع الاحتلال الإسرائيلي للتيار الكهربائي عن محطة تحلية المياه المركزية، زاد من تفاقم الوضع سوءًا، ما يعرض حياة أصحاب الأمراض المزمنة والسرطان للخطر".
وأضاف أن "استمرار الحصار ومنع دخول الوفود الطبية يزيد الأوضاع تعقيدًا، خاصة مع فقدان العديد من الطواقم الطبية المتخصصة".
وطالب الهمص، "بفتح معبر رفح الحدودي فورًا والسماح بدخول الإمدادات الطبية والفرق الطبية لإنقاذ حياة المرضى والمصابين في قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية المدمرة".
وأكد أن "ما يدخل من مساعدات طبية إلى غزة خلال عشرة أيام يستهلك في يوم واحد الآن، ما يجعل التدخل الدولي العاجل ضرورة قصوى لضمان استمرار الخدمات الصحية وإنقاذ حياة آلاف المرضى".
ومطلع مارس/ آذار الجاري انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع أداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، فيما قطعت لاحقا الكهرباء.
في المقابل تؤكد حركة "حماس" مرارا التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وتطالب بإلزام إسرائيل به، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.






