
بعد وفاة مصاب متأثرا بجروحه البليغة، وفق وزارة الصحة اللبنانية..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القتلى إلى 4 أشخاص جراء الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وقالت وزارة الصحة في بيان إن "حصيلة قتلى غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ارتفعت إلى 4 بعد وفاة مصاب هذا الصباح متأثرا بجروحه البليغة، ومن بين الشهداء سيدة"، حسب الوكالة اللبنانية الرسمية.
كما أدت الغارة الى إصابة 7 أشخاص بجروح، حسب البيان نفسه.
وفي بيان سابق، قالت صحة لبنان إن "حصيلة ضحايا غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية الأولية بلغت 3 شهداء، من بينهم سيدة، و7 جرحى".
من جهته، أقر الجيش الإسرائيلي في بيان، بأن "طائرات حربية شنت هجوماً الليلة الماضية على منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت".
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي إن "الغارة استهدفت حسن علي محمود بدير، أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله وفيلق القدس"، وفق وصفه.
وزعم أردعي أن "بدير تعاون خلال الفترة الأخيرة مع حركة حماس وقام بتوجيه عناصر في حماس وساعدهم مؤخراً على تنفيذ مخطط إرهابي خطير ضد مواطنين إسرائيليين".
وذكر أنه تم "استهداف بدير بشكل فوري بغية إزالة هذا التهديد"، وفق تعبيره.
واعتبر أن "مثل هذه النشاطات التي يقوم بها حزب الله تشكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتهديدًا لدولة إسرائيل ومواطنيها".
وفي بيان سابق اليوم، قال أدرعي أن الغارة استهدفت "عنصرا من حزب الله، قام بتوجيه عناصر من حماس في الآونة الأخيرة، وساعدهم في تنفيذ عملية خطيرة مؤخراً ضد الإسرائيليين"، على حد تعبيره.
وحذر أدرعي من أن "الجيش الإسرائيلي والشاباك سيواصلان العمل لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل داخل البلاد وخارجها".
وحتى الساعة (10:25 ت.غ)، لم يصدر تعليق من "حماس" أو "حزب الله" حول عملية الاغتيال والاتهامات الإسرائيلية الموجهة ضدهما.
والجمعة، شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على جنوب لبنان، وغارة استهدفت مبنى في ضاحية بيروت، ما أوقع قتلى وجرحى مدنيين.
وزعم الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ من لبنان تجاه إسرائيل، في واقعة نفى "حزب الله" مسؤوليته عنها، مؤكدا التزامه باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وهاجم الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان بسلسلة من الغارات الجوية، واستهدف العاصمة بيروت لأول مرة منذ أربعة أشهر.
ورغم سريان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024 تواصل إسرائيل استهدافها لجنوب لبنان بذريعة مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، حيث ارتكبت أكثر من 1342 خرقا، وخلّفت 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.






