مقتل 9 أشخاص في هجمات باكستانية على جامو وكشمير

15:087/05/2025, Çarşamba
الأناضول
مقتل 9 أشخاص في هجمات باكستانية على جامو وكشمير
مقتل 9 أشخاص في هجمات باكستانية على جامو وكشمير

الخاضع للإدارة الهندية..

قُتل 9 أشخاص في هجمات عبر الحدود شنتها باكستان في إقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية.

وبحسب صحيفة "إنديان إكسبريس"، شن الجيش الباكستاني ضربات مدفعية على طول "خط السيطرة" الفعلي ردا على "عملية سيندور" الهندية.

وأفادت الصحيفة لقي 9 أشخاص في إقليم جامو وكشمير حتفهم جراء الهجمات.

وذكرت أن المنازل والمحلات التجارية في مناطق بونش وراجوري وميهاندار، حيث تركزت الضربات المدفعية، تعرضت لأضرار جسيمة.

وسبق أن أعلن الجيش الهندي مقتل 3 أشخاص في هجمات شنتها القوات الباكستانية على طول "خط السيطرة" على الحدود الدولية.

وفي السياق، قال حزب "المؤتمر الوطني لجامو وكشمير" (JKNC) الحاكم في المنطقة التي تديرها الهند، في بيان، أن 9 أشخاص قتلوا وأصيب 33 آخرون جراء الهجوم.

وأكد الحزب أن "الوضع متوتر للغاية".

والثلاثاء، أعلن الجيش الهندي، إطلاق عملية عسكرية ضد "أهداف" في باكستان ومنطقة آزاد كشمير الخاضعة لسيطرتها.

وقال الجيش الهندي إنه استهدف بنجاح 9 مواقع وصفها بـ"الهياكل الإرهابية"، فيما أعلنت إدارة إسلام آباد استهداف 6 مواقع مدنية، أدت إلى مقتل 26 شخصًا، وإصابة 46 آخرين.

كما أعلن الجيش الباكستاني إسقاطه 5 مقاتلات هندية خلال الهجوم.

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 أبريل/ نيسان الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال) الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين.

وقال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم "جاؤوا من باكستان"، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

وقررت الهند تعليق العمل بـ"معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.​​​​​​​

من جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند "عملا حربيا"، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.

#الهند
#باكستان
#كشمير